لبنان..أهالي العسكريين المختطفين يطالبون الحكومة بإعادة أبنائهم

لبنان..أهالي العسكريين المختطفين يطالبون الحكومة بإعادة أبنائهم

المصدر: بيروت - جاد نعمة

اختار أهالي العسكريين المختطفين في لبنان موعد انعقاد أول جلسة حكومية بعد ثلاثة أسابيع من التعطيل لإيصال صوتهم، وترجموا ذلك بإشعال الاطارات وقطع طريق الصيفي بجانب مبنى حزب ”الكتائب“ وساحة الشهداء ومبنى جريدة ”النهار“ في وسط بيروت، كما شهد أوتوستراد الدامور التحرك نفسه، وذلك احتجاجاً على التأخير والمماطلة في ملف إعادة ابنائهم.

ولام الأهالي المسؤولين بسبب عدم تواصل الحكومة وخلية الأزمة معهم، إذ سبق وتحدثت معلومات عن صفقة برعاية قطرية – تركية لإنهاء الملف والإفراج عن العسكريين لدى ”جبهة النصرة“، كما سبق وأكد مدير الأمن العام اللواء عباس إبراهيم أن المفاوضات انتهت والملف ينتظر التنفيذ، لتطل ”النصرة“ ببيان تنفي هذه المعلومة لكنها لم تخف وجود إيجابية في المفاوضات.

وتؤكد مصادر مطلعة لشبكة ”إرم“ الإخبارية أن ملف المخطوفين لدى ”جبهة النصرة“ لا خوف عليه، وبالرغم من عدم ترجمة جهود اللواء إبراهيم بمؤشرات فعلية وميدانية إلا أن امكانية إنهاء الملف إيجابية“، مشيرة إلى المشكلة الاكبر في هذا الملف يتعلق بالمخطوفين لدى تنظيم داعش، فلا أحد لديه معلومات أكيدة عنهم، والتنظيم لا يقدم صوراً أو مقاطع فيديو حولهم، وحتى اليوم لا تعرف الحكومة ما هي مطالب داعش للإفراج عنهم، خاصة في ظل التغييرات التي يشهدها التنظيم في صفوفه طوال الفترة الأخيرة.

من جهة أخرى، نجح رئيس الحكومة تمام سلام في خرق تعطيل الحكومة بجلسة حضرها وزراء ”التيار الوطني الحر“ و“حزب الله“، أنقذت القطاع الزراعي في لبنان الذي شهد أزمة تصدير بعد إغلاق معبر نصيب الحدودي السوري مع الأردن علاوة على خطورة المرور بالأراضي السورية.

الجلسة في السرايا الحكومية لم تكن هادئة، واستمرت ثلاث ساعات، وقال وزير الاعلام رمزي جريج: ”كرر الرئيس سلام المطالبة بضرورة انتخاب رئيس جمهورية في أسرع وقت، لأن استمرار شغور هذا المركز يؤثر سلباً على عمل سائر المؤسسات الدستورية ويلحق ضرراً كبيراً بلبنان.

وأشاد سلام بالزيارة التي قام بها إلى مصر، والتي اجتمع خلالها مع رئيس الجمهورية وكبار المسؤولين الذين أبدوا استعداداً كاملاً لدعم لبنان وتوطيد العلاقات القائمة بين البلدين، خصوصاً في موضوع النقل البحري للمنتجات الزراعية عبر مصر.

وتمنى سلام البت بموضوع طلب وزير الزراعة دعم الصادرات اللبنانية الزراعية والصناعية، كما قرر مجلس الوزراء الموافقة على تخصيص مبلغ 21 مليار دولار أميركي لدعم فرق كلفة تصدير المنتجات الزراعية والصناعية إلى الدول العربية وذلك خلال مدة سبعة أشهر تُدفع شهرياً وفقاً لآلية تضعها مؤسسة ”إيدال“ بالتنسيق مع وزير الزراعة.

وأثار انقطاع البث لحظة قيام وزير التربية إلياس بو صعب بالإدلاء بموقف ”التيار الوطني الحر“ ضجة من أنصار النائب ميشال عون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وقال بو صعب: ”هذا قمع لم نشهده في عهد رستم غزالة وهو دليل على رفض الشراكة“.

واستكمل الهجوم العوني على الحكومة مع إطلالة النائب ميشال عون الذي اعتبر أن ”الحكومة تجاوزت صلاحيات رئيس الجمهورية والدستور والقوانين والميثاق وتصرفت كحكومة انقلابية“، مؤكداً أنه إذا استمرت في ذلك، سنتعاطى معها على هذا الأساس.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة