داعش يعاني نقصا في الرجال بمعقله في الرقة

داعش يعاني نقصا في الرجال بمعقله في الرقة

بيروت – قال المرصد السوري لحقوق الانسان اليوم الأربعاء، إن تنظيم الدولة الاسلامية المتشدد نشر كاميرات مراقبة في مدينة الرقة معقله في سوريا لعدم وجود أعداد كافية من عناصره فيما يبدو للقيام بدوريات في الشوارع.

وأضاف المرصد نقلا عن نشطاء على الأرض، أن التنظيم أرسل فيما يبدو أفرادا من قواته من الرقة للقتال في مناطق أخرى من سوريا، مما أدى إلى نقص عدد الأفراد المكلفين بأعمال الدورية في شوارع المدينة.

وقال المرصد السوري ومقره بريطانيا، والذي يجمع معلوماته من مصادر على الأرض، إن الكاميرات نشرت أيضا للمساعدة في حماية كبار شخصيات التنظيم بالمدينة الذين يخشون من وجود جواسيس ينقلون المعلومات لأعداء التنظيم.

وأكد مدير المرصد رامي عبد الرحمن، أن تنظيم داعش يخشى من قيام أشخاص في الرقة بنقل إحداثيات مواقع قادته وقواعده للقوات التي تقودها الولايات المتحدة لقصفها“.

وتعد الرقة عاصمة فعلية للتنظيم، الذي يسيطر على مناطق واسعة من الأراضي تمتد بين سوريا والعراق. ويتعرض التنظيم لضغط في شمال سوريا بفعل هجمات وحدات حماية الشعب الكردية ومسلحين سوريين متحالفين معها إضافة إلى الغارات الجوية التي يشنها تحالف تقوده الولايات المتحدة.

ميدانيا، قالت القوات الكردية اليوم الأربعاء، إنها استعادت السيطرة بالكامل على مدينة على الحدود مع تركيا، بعد أن أغار مقاتلو تنظيم الدولة الاسلامية على ضواحيها قبل يوم استعدادا لهجوم أكبر.

وفرض التنظيم نمطا صارما للحياة في الرقة استنادا إلى تفسيره المتشدد للإسلام، ويشمل ذلك القتل العلني للأشخاص المتهمين بانتهاك أي أحكام، فضلا عن حظر الخمور والسجائر وفرض لباس يغطي المرأة من الرأس حتى أخمص القدم.

ويفرض الجهاديون نظاما صارما للسيطرة على الاتصالات بالمدينة. كما انهم يديرون الخدمات العامة مثل المياه والكهرباء ودفع الرواتب وحركة المرور ويديرون كل شيء من المخابز وحتى المدارس.

وقال المرصد، إن تنظيم الدولة الإسلامية، يوجه الخدمات مثل الكهرباء للمناطق التي يعيش فيها قادته في الرقة، بينما تقطع عن المناطق الأخرى.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة