ارتفاع عدد القتلى بعدن وغارت للتحالف على تعز

ارتفاع عدد القتلى بعدن وغارت للتحالف على تعز

المصدر: إرم - متابعات

قال مصدر محلي بمدينة عدن، جنوبي اليمن، إن حصيلة ضحايا قصف المسلحين الحوثيين والموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح على أحياء سكنية في محافظة عدن جنوبي البلاد، ارتفعت خلال الساعات الماضية.

وأضاف المصدر نقلاً عن مصدر طبي قوله إن عدد الضحايا بلغ 12 قتيلاً جراء القصف العشوائي على حي كابوتا وخط التسعين وبلك 14 بالمنصورة، وإن أكثر من 40 جريحاً بسبب سقطوا أيضاً.

وأطلق الحوثيون عشرات من قذائف الهاون على حي المنصورة في وقت متأخر من مساء أمس، وهو ما أسفر عن هذا العدد من الضحايا.

وقال المصدر إن الحوثيين قصفوا مواطنين كانوا مجتمعين لإنقاذ ضحايا آخرين، وهو ما تسبب في زيادة عدد القتلى والجرحى.

 وأضاف: العدد لا يزال مرشحاً للزيادة، في ظل وجود جرحى حالتهم خطرة.

وتجدد قصف الحوثيين على حي المنصورة صباح اليوم الأربعاء وأسفر عن إصابات بليغة بين المدنيين بلغت أكثر من 11 إصابة غالبيتهم من الأطفال والنساء.

وراح ضحية قصف الحوثيين والموالين لصالح لأحياء سكنية في عدن منذ أكثر من ثلاثة أِشهر، عشرات الضحايا من المدنيين وفق إحصائيات طبية، فيما تم استهداف النازحين عمداً من قبل الحوثيين وقصفهم بالأسلحة الثقيلة.

إلى ذلك شنت طائرات التحالف غارات جديدة صباح اليوم الأربعاء مستهدفةً عدداً من المواقع في محافظة تعز (وسط البلاد)، في وقت تستمر فيه الاشتباكات بين رجال المقاومة الشعبية والمسلحين الحوثيين الموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح في المدينة.

وقال مصدر محلي إن طائرات التحالف شنت غارتين جويتين على القصر الجمهوري بالمدينة، فيما شنت غارة أخرى على منازل أمام مستشفى الثورة.

وذكر المصدر بأن الغارات التي استهدفت منازل أمام مستشفى الثورة أسفرت عن قتل وجرح مدنيين، وتم انتشال جثتي طفل وامرأة.

بالمقابل تستمر الاشتباكات بين رجال المقاومة الشعبية والجيش الموالي للشرعية من جهة وبين الحوثيين والموالين لصالح من جهة أخرى في عدة أحياء بالمدينة.

وكانت اشتباكات أمس الثلاثاء قد شهدت تقدماً لرجال المقاومة والجيش الموالي للشرعية، وأسقطوا مواقع كانت تحت سيطرة الحوثيين.

وفي كل تلك الاشتباكات يسقط عشرات القتلى والجرحى من الجانبين، فيما تعمد قوات الحوثيين وصالح المتمركزة في مواقع مطلة على المدينة إلى قصف منازل آهلة بالسكان.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة