موسكو تشدد على أن جنيف 1 أساس لأي حل في سوريا

موسكو تشدد على أن جنيف 1 أساس لأي حل في سوريا

موسكو – شدد ”ميخائيل بغدانوف“ الممثل الخاص للرئيس الروسي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، اليوم الثلاثاء، أن مبادىء مؤتمر ”جنيف-1″، التي تمّ تبنيها في الثلاثين من يونيو/حزيران 2012 هي الأساس لأي حل للأزمة في سوريا.

جاء ذلك خلال لقائه نائب المبعوث الأممي الخاص بالشأن السوري، ”رمزي عزالدين رمزي“، اليوم في العاصمة الروسية، موسكو.

وأوضح بيان صدر عن إدارة الإعلام والصحافة في وزارة الخارجية الروسية، أن ”بغدانوف“ أطلع رمزي على تفاصيل المشاورات، التي أجراها المبعوث الأممي إلى سوريا ”ستيفان دي ميستورا“ خلال مايو/أيار الماضي والشهر الجاري، مع ممثلين عن الحكومة السورية، والمعارضة، وممثلين عن المجتمع المدني السوري، وكذلك مع ممثلين عن بعض الدول المعنية بالنزاع في سوريا.

وبحسب البيان، ناقش ”بغدانوف“ مع المسؤول الأممي نتائج الاتصالات والمشاورات التي عقدت خلال الشهور الأخيرة في موسكو والقاهرة في مسعى لإيجاد حل للأزمة السورية.

وتم في اللقاء الاتفاق على مواصلة التعاون الوثيق بين روسيا والأمم المتحدة من أجل تسهيل الوصول إلى تسوية سياسية للأزمة، على أساس مبادىء ”جنيف-1″، مع التركيز على ضرورة تهيئة الظروف الملائمة لعقد ”جنيف-3“.

وسبق أن وضعت ”مجموعة العمل حول سوريا“، التي تضم الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، بالإضافة إلى تركيا ودول تمثل الجامعة العربية في عام 2012 مبادرة باسم ”جنيف1“.

وتدعو المبادرة إلى انتخابات مبكرة وتعديلات دستورية لإنهاء الأزمة، غير أنها لم تشر صراحة إلى تنحي رئيس النظام السوري ”بشار الأسد“ وهو ما أثار خلافات عطلت تنفيذها، وأفشلت جولتين من مفاوضات ”جنيف2“ التي عقدت بين النظام والمعارضة في سويسرا بداية عام 2014.

وتعد روسيا من أبرز الداعمين لنظام الأسد، عسكرياً ومادياً، كما استخدمت حق النقض (الفيتو) عدة مرات بمجلس الأمن، لمنع صدور أي قرار يتضمن عقوبات أو إدانة للنظام على ”الجرائم والمجازر“، التي تتهمه المعارضة وعواصم عربية وغربية بارتكابها، خلال محاولة قمع ثورة شعبية اندلعت قبل أكثر من 4 أعوام.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com