الأردن يجدد رفضه لاتهامات النظام السوري بدعم المعارضة

الأردن يجدد رفضه لاتهامات النظام السوري بدعم المعارضة

وبخ الأردن بعض المسؤولين السوريين، الذين اعتادوا على توجيه النقد لعمان، فيما يتواصل مسلسل سقوط القذائف السورية على الحدود الأردنية، غير أنه لم يقع أي ضحايا أو جرحى.

الأردن وعلى لسان المتحدث باسم الحكومة الأردنية محمد المومني، قال ردا على بعض المسؤولين السوريين الذين يتهموا عمان بإيواء غرفة العمليات المركزية التي تحاول تقديم الدعم اللوجستي للمعارضة السورية المسلحة، كرر الأردن عدة مرات توجيه النقد واللوم للنظام السوري بضرورة البحث عن طريق للأمل للشعب السوري بدل تعريضه للعنف والقتل.

ونوه الوزير في تصريح لشبكة“إرم“ الإخبارية، إلى فشل الحكومة السورية في التوصل إلى حل سياسي يجمع الفرقاء على الساحة السورية للوصول إلى حل سياسي.

وحذر المومني، من التفنن في توجيه الاتهامات للأردن من قبل الحكومة السورية، مشيرا إلى أن ”سبب استمرار القتال هو فشل الحكومة السورية في التوصل لحل سياسي وهو ما كان يدعو له الأردن وسيبقى“.

وطالبت الحكومة الأردنية، عبر وزير إعلامها بعض رموز النظام السوري بالبحث في إحياء الأمل لدى الشعب السوري لإنهاء دوامة العنف وتحقيق طموحاتهم وأجيالهم المقبلة، بدل توجيه التهم والإساءات للأردن ومواقفه والتشكيك فيها.

وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني، إن ”الأردن الذي يعاني منذ بداية الأزمة السورية تدفق اللاجئين والتوترات الأمنية ومحاولات التسلل على طول حدوده معها وقيام المنظمات الإرهابية، التي تهدد أمن المنطقة بأسرها ينادي منذ اليوم الأول للازمة بالحل السياسي السلمي وليس بتصعيد الأوضاع فيها“.

 

تصريحات المومني، جاءت ردا على تهم يكيلها بعض رموز النظام السوري للأردن، وكان آخرها اتهام الأردن بإيواء غرفة العمليات العسكرية في الأردن التي يطلق عليها اسم (الموك) التي تشارك فيها أطراف إقليمية ودولية، وتقدم الدعم العسكري والمالي لما تعتبره فصائل معتدلة..

وجدد المومني، دعوة الأردن للنظام السوري للتعاون مع الجهود الدولية الرامية لتحقيق حل سياسي للنزاع داخل سوريا، واحترام قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة والتعاون لمعالجة الأوضاع الإنسانية المأساوية بدلا من البحث عن أسباب للاتهام، مؤكدا أن الأردن حريص على وحدة سورية واستقرارها وسيادتها.

وقال المومني، منتقدا بعض الشخصيات السياسية والدبلوماسية السورية التي عهدت على نفسها خلال السنوات الأربعة الماضية، كيل الاتهامات للإردن بإيواء المتطرفين والإرهابيين وبعض عناصر المعارضة العسكرية“، مؤكدا أن ”الأردن دعا إلى الحل السياسي السلمي وايد كل الجهود التي بذلت في هذا الاتجاه وقام بكل ما يستطيع انطلاقا من واجبه القومي والإنساني لإغاثة الأشقاء السوريين رغم محدودية موارده“.

مساع إنسانية

وأضاف المومني: وبالإضافة الى الدور الإنساني للأردن واستضافة نحو مليون ونصف المليون لاجئ وإلى دوره في التصدي لمحاولات التسلل عبر الحدود فإنه جزء من تحالف دولي لمحاربة الإرهاب والتطرف، وهو ما يشكل مصلحة وطنية وقومية في ضوء ما تشهده المنطقة من تهديد المتطرفين والإرهابيين.

وقال المومني، إن الأردن بكل قراراته وتصرفاته وسياساته حريص على احترام القانون الدولي وعلاقات التعاون وحسن الجوار.

سقوط القذائف

بموازاة ذلك سقطت ظهر أمس قذيفة مصدرها الأراضي السورية، على احد المنازل في بلدة الطرة بلواء الرمثا، واخترقت القذيفة جدار المنزل القريب من البريد في وسط السوق واستقرت بداخل إحدى الغرف دون أن تنفجر، ودون أن توقع أي إصابات.

وبين متصرف لواء الرمثا بدر القاضي، أن القذيفة سقطت وسط بلدة الطرة قرب البريد، مشيرا إلى أنها دخلت من شباك أحد الغرف واستقرت في غرفة الجلوس دون ان تنفجر أو تتسبب باصابات.

وبين مصدر أمني ان القذيفة سقطت على منزل زيد الحسن الساري  الدرابسة مشيرا إلى انه تم تحديد مكان القذايفة وهي قادمة من منطقة درعا السورية.

وشهدت ليلة أمس الأول سماع أصوات انفجارات متقطعة من الجانب السوري إثر المعارك الدائرة بين المعارضة المسلحة وقوات النظام.

ويذكر أنه في الإسبوع الماضي سقط على مدينة الرمثا 4 قذائف قتلت إحداها الشيهد عبد المنعم الحوراني واصابت 5 آخرين.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com