إرم تكشف تفاصيل اغتيال النائب العام المصري

إرم تكشف تفاصيل اغتيال النائب العام المصري

المصدر: القاهرة – من محمود غريب

أعلنت وزارة الصحة المصرية وفاة النائب العام المستشار هشام بركات، عصر الاثنين، متأثراً بجراحه، عقب الحادث الذي استهدف موكبه صباحاً.

وقالت مصادر أمنية لشبكة ”إرم“ الإخبارية، إن ”العناصر الإرهابية فخخت إحدى السيارات الكائنة بشارع عمار بن ياسر بمصر الجديدة، بجوار منزل النائب العام، حيث استهدفت موكبه عقب تحركه بأقل من 100 متر، وهو في طريقه إلى مقر عمله بالقاهرة الجديدة“.

وأقرّت حركة تابعة لجماعة الإخوان، تطلق على نفسها ”مقاومة شعبية“، بتبنيها العملية.

وأشارت المصادر، إلى أن الأجهزة الأمنية تحاول تقصي حقائق حول منفذي العملية، وضبطهم في القريب العاجل، لافتًا إلى أن جهاز الأمن الوطني ضبط عددًا من أعضاء المجموعة، التي تطلق على نفسها ”المقاومة الشعبية“، من خلال تعقب المشاركات الإلكترونية التي قاموا بها عقب الحادث.

وأوضح المصدر الأمني، الذي فضل عدم نشر اسمه، أن أجهزة الأمن توصلت إلى معلومات بشأن عدد من المشتبه فيهم، والبالغ عددهم عشرة أشخاص، ثبتت التحقيقات تواصلهم مع جماعات إرهابية تنتشر في شبه جزيرة سيناء.

ولفت، إلى أن الأجهزة الأمنية أعلنت حالة الطوارئ القصوى، حتى تقف على تفاصيل الحادث الإرهابي.

aa_picture_20150629_5738376-661x328

وقال المستشار زكريا عبدالعزيز عثمان، النائب العام المساعد، في تصريحات لشبكة ”إرم“ الإخبارية، إن سائق النائب العام يرقد حاليًا في مستشفى النزهة الدولي بحالة خطيرة، بالإضافة إلى قائد الحرس، برتبة ضابط واثنين آخرين من حراس المستشار هشام بركات، بالإضافة إلى 3 مدنيين كانوا متواجدين في مكان الحادث.

وذكر مصدر طبي بمستشفى النزهة الدولي بمصر الجديدة، شرقي العاصمة، أن المستشار تعرض لإصابة خطيرة أدت إلى تهتك في الرئة، لافتًا إلى أنه دخل العناية المركزة لإجراء جراحة عاجلة في الرئة والجمجمة، قبل أن توافيه المنيّة في وقت سابق، الإثنين.

وأشار، إلى أن سائق المستشار هشام بركات، يتلقى العلاج في مستشفى النزهة الدولي، وهو في حالة حرجة، لافتًا إلى أن إصابات بقية أفراد الحراسة في حالة متوسطة، بينما ارتفعت إصابة قائد حرس المستشار.

ويعد اغتيال النائب العام المصري هشام بركات، أول عملية اغتيال لمسؤول كبير بالدولة المصرية، منذ تسعينيات القرن الماضي، بعدما فشلت محاولة اغتيال وزير الداخلية السابق، اللواء محمد إبراهيم، العام الماضي.

وأعادت الحادثة إلى الأذهان، واقعة اغتيال القاضي أحمد الخازندار، في الثاني والعشرين من مارس عام 1948، بعد إدانة بعض شباب الإخوان بالاعتداء على جنود بريطانيين، والحكم عليهم بالأشغال الشاقة المؤبدة، في الثاني والعشرين من نوفمبر عام 1947.

https://www.youtube.com/watch?v=6ADDVvcxrCw

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com