اعتراف الفاتيكان بفلسطين يثير تذمر إسرائيل

اعتراف الفاتيكان بفلسطين يثير تذمر إسرائيل

المصدر: إرم- من مدني قصري

عبّرت وزارة الخارجية الإسرائيلية يوم الجمعة عن أسفها وتذمرها الشديدين في أعقاب توقيع اتفاق بين الكرسي الرسولي في الفاتيكان و“دولة فلسطين“، وحذرت في بيان من أن هذا الإجراء من شأنه أن يضر بجهود السلام.

وقال ايمانويل نحشون المتحدث باسم الوزارة في بيان رسمي أن الوزارة الخارجية الإسرائيلية تعبّر عن أسفها فيما يتعلق بقرار الفاتيكان الاعتراف رسميا بالسلطة الفلسطينية كدولة، في الاتفاقية التي وقّعت اليوم“. وقد أضاف ”إن هذا الإجراء المستعجل يسيء إلى أفق دفع اتفاق سلام إلى الأمام، ويقوض الجهود الدولية الرامية إلى إقناع السلطة الفلسطينية بالعودة إلى المفاوضات المباشرة مع إسرائيل“.

وقّع الكرسي الرسولي ودولة فلسطين في الفاتيكان يوم الجمعة إتفاقا تاريخيا حول حقوق الكنيسة الكاثوليكية في الأراضي الفلسطينية، والذي يدعم حل الدولتين، بينما لم توقع إسرائيل حتى الآن معاهدة مماثلة مع الفاتيكان.

وتقول صحيفة لوبوان الفرنسية في تقريرها أنه على الرغم من أن الفاتيكان يتحدث عن ”دولة فلسطين“ منذ أوائل عام 2013، بعد تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة، فإن الفلسطينيين يرون أن هذا التوقيع يعادل ”اعترافا فعليا“ لدولتهم، وهو ما يسبب سخط واستياء إسرائيل.

لقد صيغت المعاهدة إنطلاقا من اتفاق أساسي أبرم في سنة 2000 بين الفاتيكان ومنظمة التحرير الفلسطينية. وقد أضاف ايمانويل نحشون ”نحن نأسف أيضا للنصوص أحادية الجانب في الاتفاق، التي تتجاهل حقوق الشعب اليهودي في أرض إسرائيل والمقدسات اليهودية في القدس“، ”لا يمكن أن تقبل إسرائيل بالقرارات الأحادية الواردة في الاتفاق، والتي لا تأخذ في الاعتبار المصالح الحيوية الإسرائيلية والوضع التاريخي الخاص للشعب اليهودي في القدس“. وقال إيمانويل في الأخير ”ان إسرائيل تدرس الاتفاق بالتفصيل وآثاره على التعاون في المستقبل مع الفاتيكان“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com