المحادثات الليبية تدخل مرحلة حاسمة بشأن تقاسم السلطة

المحادثات الليبية تدخل مرحلة حاسمة بشأن تقاسم السلطة

الصخيرات (المغرب)- استأنف الطرفان المتناحران في ليبيا محادثات السلام برعاية الأمم المتحدة في المغرب الجمعة حيث وصلت المفاوضات إلى مرحلة حاسمة بشأن مقترح لتقاسم السلطة يقول مفاوضون إنه أفضل فرصة لإحلال السلام.

وبعد أربع سنوات من انتفاضة اطاحت بمعمر القذافي تسعى قوى غربية وإقليمية إلى إنهاء القتال بين الحكومتين المتنافستين على السيطرة على الدولة الواقعة بشمال أفريقيا وثروتها النفطية.

وقال ليون بينما وصل أعضاء فرق التفاوض مساء الخميس ”نحن نقترب من حل. بالطبع قبول جميع المشاركين في الحوار المسودة الرابعة كأساس لحل نهائي مشجع للغاية.“

ويدعو اقتراح الامم المتحدة الى حكومة وفاق وطني لمدة عام بحيث يكون لمجلس وزراء يرأسه رئيس الوزراء ونائبان سلطة تنفيذية.

ويكون مجلس النواب الهيئة التشريعية لكن الاتفاق يشمل أيضا انشاء مجلس دولة مكون من 120 عضوا منهم 90 عضوا من برلمان الإدارة الموازية في طرابلس.

كما تتناول مسودة الاتفاق شروط وقف اطلاق النار ونزع سلاح الجماعات المسلحة وانسحابها من المنشآت النفطية والمدن.

ووافق الجانبان من ناحية المبدأ على المسودة لكن الخلافات لاتزال قائمة بشأن سلطات المجلس الثاني وشرعية مجلس النواب والجهة التي سيتبعها قائد القوات المسلحة الوطنية.

وبالنسبة للمتشددين في الحكومة المعترف بها دوليا فان انشاء مجلس ثان يمثل تحديا لسلطتها ويمنح قدرا كبيرا من السلطة للزعماء الاسلاميين.

وقال طارق الجروشي من مجلس النواب لرويترز انهم يسعون من اجل ضم عدد أقل من الاعضاء من الطرف الاخر الى المجلس الثاني وتمديد تفويض الحكومة الجديدة لمدة عام ونصف العام.

ويريد وفد طرابلس تعديلات لضمان احترام حكم المحكمة العليا الذي صدر في نوفمبر تشرين الثاني وقضى بأن انتخابات مجلس النواب غير دستورية.

وقال ماتيا تولدو الباحث السياسي بالمجلس الاوروبي للعلاقات الخارجية ”انها معقدة مثلما كانت دائما لكن الان هناك حل يأخذ التعقيدات في الاعتبار.“

وأضاف ”اتفاقات وقف اطلاق النار المحلية لا يمكن ان تستمر فترة طويلة في غياب اتفاق وطني.“

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com