تحركات عسكرية أردنية على الحدود مع سوريا

تحركات عسكرية أردنية على الحدود مع سوريا

المصدر: عمان- من سامي محاسنه

تحركت قوات عسكرية أردني على طول الحدود الأردنية السورية تحسبا لأي طارئ بعد استهداف مدينة الرمثا بقذائف هاون من الجانب السوري راح ضحيتها شاب وجرح 4 حالتهم متوسطة.

وشيع الآلاف من أهالي مدينة الرمثا الشاب المهندس عبدالمنعم الحوراني الذي قتل ظهر الخميس جراء سقوط قذيفة هاون من الجانب السوري على منزل أهله.

وتسود حالة من الحذر من قبل الجيش على طول الحدود مع سوريا خوفا من جر الأردن لمعركة من قبل النظام السوري.

ولم تذهب الحكومة الأردنية بعيدا في التصعيد واكتفت بتصريح مقتضب يشير إلى متابعة الوضع لتحديد الجهة التي قامت بإطلاق قذائف الهاون، وهو ما يشير إلى تراخي حكومي في التصعيد سواء مع النظام السوري أو قوات المعارضة السورية المسلحة المرابطة على الحدود مع الأردن.

وأصابت حالة من الهلع أهالي مدينة الرمثا المحاذية لمدينة درعا السورية، خاصة وأن هذه هي المرة الأولى التي تصل فيها قذائف إلى وسط المدينة.

وبخصوص التحركات العسكرية على الحدود وإمكانية الرد، أكد مصدر أمني لشبكة ”إرم“ الإخبارية أن القوات المسلحة الأردنية تبذل قصارى جهدها لتأمين الحدود ودرء الأخطار عنها، مؤكدا أن المملكة ستتصدى لأي خطر جراء الأوضاع الأمنية المتردية في سوريا“.

وقال المصدر ”بخصوص إمكانية التعامل مع أي تهديد من الجانب السوري، قواتنا المسلحة على أتم الاستعداد للتعامل مع أي موقف وأي خطر ناجم عن المساس بأمننا أيا كان مصدره“.

وعلى ذات الصعيد، طلب العاهل الأردني الملك عبدلله الثاني من مستشاره للشؤون العسكرية رئيس هيئة الاركان المشتركة الفريق اول الركن مشعل محمد الزبن، إقامة إفطاراً لذوي الشهيد عبد المنعم الحوراني.

وكان متصرف الرمثا بدر القاضي قدم الخميس لذوي الحوراني تعازيه وتعازي الديوان الملكي بوفاة ابنهم مبلغا إياهم أن الديوان الملكي تكفل بكافة نفقات دفن الحوراني وإقامة مراسم العزاء .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com