أخبار

السعودية تطلق اسم سعود الفيصل على أحد شوارع جدة
تاريخ النشر: 22 يونيو 2015 11:32 GMT
تاريخ التحديث: 22 يونيو 2015 11:35 GMT

السعودية تطلق اسم سعود الفيصل على أحد شوارع جدة

الأمير سعود الفيصل قضى في منصب وزير الخارجية 40 عاما، وهي أطول فترة شغلها وزير خارجية في العالم.

+A -A
المصدر: الرياض - ريمون القس

أطلقت السعودية اسم وزير خارجيتها السابق الأمير سعود الفيصل على أحد الشوارع الرئيسية في جدة بمنطقة مكة المكرمة.

وأعلن أمين محافظة جدة هاني أبو راس، أمس الأحد، عن صدور موافقة أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل مستشار العاهل السعودي، على تسمية شارع الروضة بجدة باسم شارع الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي السابق، ”عرفاناً وتقديراً لدور سموه التاريخي في خدمة الوطن الغالي والأمة العربية والإسلامية“.

ويمتد شارع الأمير سعود الفيصل من طريق الملك عبدالعزيز غرباً إلى شارع الأمير متعب شرقا، ويبلغ طوله نحو تسعة كيلومترات وبعرض 24 متراً، ويمر الشارع من خلال أحياء الخالدية والروضة والفيصلية والصفا.

وقضى الأمير سعود الفيصل؛ الذي قضى في منصبه أطول فترة شغلها وزير خارجية في العالم الذي أعفي من منصبه يوم 29 أبريل/نيسان الماضي ”بناءً على طلبه“، حوالي 40 عاماً في تمثيل المملكة العربية السعودية وترك المنصب في وقت تواجه فيه الرياض أزمة إقليمية لم يسبق لها مثيل.

وتحاول السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، اجتياز فترة الاضطرابات الإقليمية التي نتجت عن تفجر انتفاضات ”الربيع العربي“ في العام 2011، وسط بروز المنافسة مع إيران وظهور بعض الهزات في تحالف الرياض مع واشنطن.

ورغم أن الكلمة الأخيرة في السياسة الخارجية السعودية للملك، فقد لعب الأمير سعود دوراً مهما في تشكيل موقف المملكة من كثير من الأزمات التي تؤثر في الشرق الأوسط.

وشغل الأمير سعود منصب وزير خارجية السعودية منذ أكتوبر/تشرين الأول العام 1975.

وكان الأمير سعود على طبيعته سواءً وهو يرتدي الدشداشة أو الملابس الغربية وربطة العنق وسواءً كان يتحدث باللغة العربية أو باللغة الإنكليزية، وأثبت براعته في توصيل جوهر الرسالة السعودية بكل ذكاء متجاوزاً التفاصيل الدبلوماسية المنمقة.

وولد الأمير سعود، وهو أحد أبناء الملك فيصل العام 1940، في مدينة الطائف الجبلية قرب مكة حيث ساعد عام 1989 في التفاوض على اتفاق وضعت بمقتضاه الحرب الأهلية اللبنانية التي استمرت 15 عاماً أوزارها.

وحصل الأمير سعود على البكالوريوس من جامعة برنستون في ستينيات القرن الماضي ثم قضى أعواماً في وزارة البترول تحت رعاية وزير البترول السعودي أحمد زكي يماني صاحب الشخصية الكارزمية والصديق المقرب من والده.

وبدأت مسيرته في العمل الدبلوماسي في ظروف صعبة فقد اختاره الملك خالد عقب توليه الحكم وزيراً للخارجية بعد اغتيال الملك فيصل والد الأمير سعود والذي ظل يحتفظ بمنصب وزير الخارجية بعد أن أصبح ملكاً عام 1962.

ورغم كل مهاراته كدبلوماسي، أخفق الأمير سعود في جعل وزارة الخارجية السعودية وزارة ذات عمق مؤسسي كبير.

ويقول دبلوماسيون في الرياض إن السياسة الخارجية السعودية مثل جهاز الضوء الكاشف قادرة على التركيز الشديد على المجال الذي يهتم به الملك والأمير سعود أكثر من غيره غير أنها تعجز عن المتابعة عندما يتحول الاهتمام إلى مجال آخر.

 

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك