أخبار

لبنان يعتقل اثنين من الأمن على خلفية فيديو التعذيب
تاريخ النشر: 21 يونيو 2015 18:59 GMT
تاريخ التحديث: 21 يونيو 2015 19:00 GMT

لبنان يعتقل اثنين من الأمن على خلفية فيديو التعذيب

الوزير يؤكد أنه سيتخذ كل الإجراءات الضرورية ضد من ارتكبوا هذا الإساءة بالإضافة إلى رؤسائهم، مشدداً على عدم رضاه عن تعذيب أي سجين.

+A -A

اعتبر وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق أن تعذيب السجناء أمر مرفوض ولا يسمح به بغض النظر عن التهم المنسوبة إليهم، مؤكداً أن لكل سجين حقوق ينص عليها الدستور اللبناني.

جاءت تلك التصريحات عقب اعتقال الأمن اللبناني، الأحد، اثنين من رجال الشرطة على خلفية انتشار مقاطع فيديو يظهر فيها عدد من الضباط وهم يضربون متشددين إسلاميين محتجزين في السجن.

وأثارت المقاطع غضباً عارماً في البلاد، خاصة وأنها انتشرت بسرعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وظهر فيها عدد من السجناء وهم يركعون على الأرض ويواجهون جداراً في أكبر سجون لبنان، بينما أوثقت أيديهم خلف ظهورهم وجرى تجريدهم من قمصانهم وبدا أن أحد أفراد الشرطة يضربهم بعصا.

وقال الوزير المشنوق إن الوقائع حدثت قبل شهرين عندما داهمت الشرطة سجن رومية في شرق بيروت لإنهاء أعمال شغب اندلعت في مبنى يحتجز فيه متشددون.

وذكر الوزير خلال مؤتمر صحفي دعي إليه للحديث عن مقاطع الفيديو أن ستة من أفراد الشرطة، من بين أكثر من 500 شرطي داهموا السجن، لهم صلة بما حدث، منوهاً  إلى أن ضابطين أحيلا بالفعل لمحكمة عسكرية بينما لم تتحدد بعد هويات الباقين.

وأكد المشنوق أنه سيتخذ كل الإجراءات الضرورية ضد من ارتكبوا هذا الإساءة بالإضافة إلى رؤسائهم، مشدداً على عدم رضاه عن تعذيب أي سجين.

واندلعت أعمال شغب عدة مرات في السجن ولاسيما في المباني التي يحتجز فيها متشددون إسلاميون بينهم من له صلة بجبهة النصرة جناح تنظيم القاعدة في سوريا.

وبني سجن رومية لاحتجاز 1500 سجين لكنه يعج الآن بنحو 3700 شخص، ويحتجز فيه كثير من المتهمين البارزين، وسبق أن حذر مسؤولون بالحكومة من أنه قد يتحول إلى بؤرة للتطرف.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك