أخبار

صنعاء تغرق مجددا بين أكوام النفايات
تاريخ النشر: 20 يونيو 2015 17:54 GMT
تاريخ التحديث: 20 يونيو 2015 18:03 GMT

صنعاء تغرق مجددا بين أكوام النفايات

عذر السلطات المتمثل بعدم توفر الديزل يتناقض مع تحرك آلياتهم في كل جبهات الحرب.

+A -A
المصدر: إرم- خاص

عادت أكوام القمامة من جديد في شوارع العاصمة اليمنية صنعاء لتشكل تجمعات ضخمة منتشرة في كل أرجاء المدينة، بشكل أكبر من ذي قبل حتى أن بعض الخطوط الرئيسية قطعت نتيجة تكدس المخلفات ورميها وسط الطريق.
وكانت السلطات في صنعاء قد قامت بعملية تنظيف أفضت إلى رفع القمامة بشكل جزئي من شوارع صنعاء قبل نحو شهر ،لكنها مع حلول رمضان عادت للتكدس مخلفة روائح ومناظر لا تطاق.
وكالعادة يبدو العذر لدى السلطات في صنعاء جاهزاً وهو ”عدم توفر مادة الديزل“ التي تحرك سيارات النظافة، لكن ذلك العذر بحسب مراقبين يتناقض مع تحرك آلياتهم التي تعمل بمادة الديزل في كل جبهات الحرب.
وبررت سلطة ”البلدية“ المختصة برفع القمامة من الشوراع الأمر إلى عدم توفر مادة “الديزل” وتوقف معظم سيارات البلدية، وفي الأيام العادية تمر سيارات النظافة بشكل يومي من الأحياء والشوراع لتنتشل القمامة من المنازل.
ومع كل تراكم للقمامة يظهر مختصون على وسائل الإعلام المحلية، محذرين من أن استمرار انتشار النفايات في الشوراع سيتسبب بأمراض بيئية عديدة وتكاثر للذباب والبعوض.
وقال نائب مدير عام عمليات النظافة في العاصمة: ”إن انعدام مادة الديزل أدى إلى انهيار العمل في صنعاء“، فضلاً عن عجز الحكومة بتحريك عربات النقل لجمع القمامة من الشوارع والأحياء.
وتأتي هذه التطورات البيئية والأزمات المتلاحقة في ظل انهيار مؤتمر جنيف الذي كان اليمنيون ينظرون إليه على أنه الأمل الوحيد الذي سيوقف الحرب ويخلصهم من المعاناة اليومية المتفاقمة.
ويقول مواطنون إن الحوثيين المسيطرين على السلطة ل ايهمهم تدهور الأوضاع المعيشية للمواطنين، وأثبتوا فشلهم في توفير الخدمات الضرورية.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك