أخبار

خطة أمريكية إسرائيلية مشتركة لمحاربة أنفاق حماس
تاريخ النشر: 20 يونيو 2015 14:28 GMT
تاريخ التحديث: 20 يونيو 2015 14:28 GMT

خطة أمريكية إسرائيلية مشتركة لمحاربة أنفاق حماس

النائب الأمريكي يصف أنفاق غزة بأنها الأكثر إحكاماً في العالم وأشبه بطريق سريع تحت الأرض، ومكيفة الهواء وبها إضاءة.

+A -A
المصدر: إرم – ربيع يحيى

كشفت مصادر إسرائيلية صحفية النقاب عن خطة أمريكية إسرائيلية للتعاون بشأن الأنفاق، وعن مخصصات مالية تقدر مبدئياً بنحو 40 مليون دولاراً، بهدف تطوير حلول لمواجهة الأنفاق التي تستخدمها حركة حماس الفلسطينية في قطاع غزة، أو عصابات تهريب المخدرات والبشر على الحدود الأمريكية المكسيكية.

ولفتت تقارير إسرائيلية إلى أن المخصصات المالية الأمريكية تستهدف حالياً المشروعات البحثية التي تنفذها مراكز دراسات أمريكية وإسرائيلية، للعثور على حلول من شأنها مواجهة الأنفاق التي تستخدم في التهريب أو العمليات ”الإرهابية“ على حد قولها.

وبحسب تقرير نشره الموقع الإلكتروني لصحيفة ”يديعوت أحرونوت“، يرى الكونجرس الأمريكي أن الأنفاق تشكل تهديداً على أمن الولايات المتحدة وعلى أمن حلفائها في أنحاء العالم، وأنه منذ عام 2009 تم اكتشاف قرابة 150 نفقاً على الحدود الأمريكية المكسيكية، تستخدم في عمليات تهريب المخدرات والبشر بشكل غير شرعي، فضلاً عن اكتشاف أنفاق على حدود الكورية الجنوبية، هدفها تنفيذ اعتداءات ضد القوات الأمريكية العاملة هناك انطلاقاً من جارتها الشمالية.

وأشار التقرير إلى أن جهوداً إسرائيلية كبيرة تبذل في هذا الصدد، وأن السنوات الأخيرة تشهد إجراء الكثير من البحوث العلمية التي تنشغل بالبحث عن وسائل فعالة لمواجهة مأزق الأنفاق، منوهاً إلى أن عملية الجرف الصامد التي شهدها الصيف الماضي شغلت الباحثين الأمريكيين والإسرائيليين بشكل كبيبر، وأن الجانبين يعكفان على إيجاد حلول عملية لهذا المأزق.

وأكدت الصحيفة أن وزارة الدفاع الأمريكية خصصت عشرات الملايين من الدولارات لصالح الجهود البحثية المشتركة بين إسرائيل وأمريكا، بهدف إيجاد حلول جذرية لتلك الأنفاق التي تشكل تهديدا مشتركا لكلا البلدين، لافتة إلى أن هذا التعاون سيكون على غرار العمل المشترك لتطوير النظم الدفاعية المضادة للصواريخ، سواء منظومة ”حيتس“، أو منظومة ”العصا السحرية“ واللتان كانتا نتاج جهود بحثية مشتركة بين خبراء إسرائيليين وأمريكيين.

وإلى جوار المخصصات المالية، مرر مجلس النواب الأمريكي بالإجماع تعديل على ميزانية الأجهزة الستخباراتية الأمريكية، مع إلزامها بتشديد عمليات جمع المعلومات بشأن الأنفاق التي تستخدم لتهريب البضائع والبشر، أو تلك التي تُستخدم لتسلل عناصر إرهابية، بهدف تنفيذ اعتداءات داخل الولايات المتحدة الأمريكية، أو حلفائها.

وجاءت تلك الخطوة بمبادرة من النائب عن ولاية نيويورك ستيف يسرائيل، الذي يرأس لجنة الحملات الانتخابية للديمقراطيين في مجلس النواب، والذي عرض المقترح، مبرراً ذلك بأن الأنفاق الرابطة بين قطاع غزة وإسرائيل هدفها الأول هو تنفيذ اعتداءات إرهابية وعملياتا اختطاف جنود، على حد قوله.

وعلى الرغم من أن التشريع الجديد يتعلق بأزمة الأنفاق على الحدود الأمريكية – المكسيكية المترامية، والتي تبلغ 3169 كيلومتراً، لتكون بذلك واحدة من أطول المناطق الحدودية في العالم بين دولتين، لكن النائب ستيف يسرائيل اعتمد في تبرير مقترحه بشأن التعديلات الجديدة على قضية أنفاق حماس، بين قطاع غزة وإسرائيل، مستشهداً بمعطيات حصل عليها خلال زيارة قام بها مؤخراً إلى تل أبيب.

ووصف النائب الأمريكي الأنفاق بين غزة وإسرائيل بأنها ”أكثر الأنفاق إحكاماً“، مضيفا أنها أشبه بـ“طريق سريع تحت الأرض“، وأنها ”تشبه النفق الذي يربط بين منطقة كوينز في نيويورك ونيوجيرسي ويقود إلى وسط منهاتن“، مضيفاً أن أنفاق غزة ”مكيفة الهواء، وتحتوي على إضاءة، وأنه يعصب اكتشافها والتسلل إليها“، حسب تعبيره.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك