أخبار

حروب إسرائيل تحرم غزة أكثر من 23 ألف كتاب
تاريخ النشر: 18 يونيو 2015 20:10 GMT
تاريخ التحديث: 18 يونيو 2015 20:12 GMT

حروب إسرائيل تحرم غزة أكثر من 23 ألف كتاب

ما تزال مكتبات مقدسية تحتفظ إلى اليوم بمخطوطات وكتب، رغم تأسيس بعضها في العام 1899 م عندما بدأت عائلات القدس تقليد إنشاء المكتبات.

+A -A
المصدر: القدس - إرم

كشف المتحف الفلسطيني أن المكتبات المدمّرة نتيجة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة خلال السنوات الأخيرة حرمت المجتمع الغزي وعموم فلسطين أكثر من 23 ألف كتاب.

وأجرى المتحف الفلسطيني مسحاً شاملاً حول المكتبات في فلسطين وتوصل من خلاله إلى أن العدد الأكبر من المكتبات يقع في قطاع غزة بواقع 41 مكتبة، وأن المكتبات النموذجية هي بالعادة تتبع للبلديات هناك، وأن تلك الموجودة في مخيمات اللاجئين صغيرة جداً وعدد كتبها محدود إلا أنها تعتبر مراكز اجتماعية وشبابية نشطة.

وبحسب المتحف أغلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي 21 مكتبة في الأراضي الفلسطينية خلال السنوات الأخيرة، منها 6 مكتبات في القدس و 7 مكتبات تم تدميرها في قطاع غزة، و8 مكتبات أخرى في مناطق متفرقة.

وتطرق مسح المتحف إلى المكتبات المدمّرة نتيجة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة خلال السنوات الأخيرة، وأبرزها مكتبة جمعية ”التغريد“ في بيت حانون والتي فقدت حوالي 10 آلاف كتاب، ومكتبة جمعية ”العطاء“ الخيرية، ومكتبة نادي ”التفاح“ الرياضي والتي خسرت كل منهما ما يقارب 7000 كتاب، إضافة إلى مكتبة نادي ”الشجاعية“ والتي فقدت كامل محتوياتها المقدرة بـ 6000 كتاب.

وأصدر المتحف قائمة بأسماء 108 مكتبات عامة في فلسطين التاريخية عقب إجرائه المسح، بهدف الوقوف بشكل عام على حال المكتبات العامة في فلسطين واستكشاف مدى تردد القراء عليها ودراسة حركة استعارة الكتب منها.

وتضمنت القائمة تعريفاً مختصراً بتلك المكتبات شمل معلومات عن حالة المبنى وعدد الكتب وعدد المشتركين والاستعارات والأنظمة المتبعة وغيرها، إلا أن أحد الأمور المشتركة بينها كان بحسب المسح هو تدني نسبة إقبال القراء واستعارة الكتب، واعتماد الكثير منها على كتب يتم التبرع بها حتى وإن كان بعضها بلغات لا يعرفها المجتمع المحلي.

وذكر مسؤولو المتحف أن هناك مكتبات مقدسية تحتفظ إلى اليوم بحوالي 1200 مخطوطة و2200 كتاب، أنشئ بعضها في العام 1899 م عندما بدأت عائلات القدس تقليد إنشاء المكتبات، وتتميز باحتوائها على مخطوطات من العصور الوسطى، ويعود تاريخ أقدم كتاب فيها إلى القرن الثالث عشر.

وفي مدينة نابلس تم الحديث عن 4 مكتبات، أكبرها مكتبة بلدية نابلس والتي تأسست عام 1960 وتحتوي على 125,000 كتاب، وتمتلك أرشيفاً مثيراً للإعجاب عن تاريخ مدينة نابلس، يحتوي على أعداد من الصحف العربية ووثائق تاريخية وملفات للبلدية تعود للعشرينات.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك