أخبار

داعش يحشد عناصره استعدادا للمعركة الكبرى بالأنبار
تاريخ النشر: 16 يونيو 2015 17:58 GMT
تاريخ التحديث: 16 يونيو 2015 17:58 GMT

داعش يحشد عناصره استعدادا للمعركة الكبرى بالأنبار

تنظيم الدولة الإسلامية يعاني من قلة عدد عناصره في العراق بسبب ارتفاع عدد قتلاه في المعارك.

+A -A

الأنبار- بدأ تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) بنقل عناصره من سوريا إلى العراق، لإدامة المواجهات المسلحة مع قوات الأمن، خاصة في مدينة الرمادي عاصمة الأنبار. 

ويأتي هذا التوجه لدى التنظيم ترقبا واستعدادا للمعركة المزمع انطلاقها من قبل القوات العسكرية العراقية لتحرير محافظة الأنبار المترامية الأطراف، والتي تشكل 34% من مساحة العراق الإجمالية، لكونه يعاني نقصا في أعداد مسلحيه بعد عمليات القتل التي تعرض لها عناصره.

وبحسب مراقبين عسكريين، فأن التنظيم ”بات بحاجة لسد الكثير من الثغرات، التي يتخوف بأي لحظة أن تملأ من قبل قوات الأمن العراقية أو أبناء العشائر“. 

وقال المقدم مجيد عباس، من قيادة العمليات، في تصريح صحافي: ”تنظيم داعش يعاني من قلة أعداد عناصره بسبب ارتفاع عدد قتلاه في المعارك داخل الأنبار وخارجها أو حالات الهروب التي حصلت في صفوف عناصره وانهيار معنوياته، خاصة في ظل الاستعدادات الكبيرة الراهنة للجيش العراقي وأبناء العشائر لاسترجاع الرمادي“.

وأضاف عباس أن ”داعش يعاني أزمة كبيرة في المواجهات المسلحة، خاصة عندما بدأت عشائر الأنبار تتسلح وتطلب السلاح لقتاله وطرد عناصره من مدنهم في الفلوجة والقائم وراوه وعنه وحديثة والرمادي..“، مؤكدا أن ”الصحوة العشائرية لعشائر الأنبار الحالية ستكرر نصر عام 2007-2006 ضد تنظيم القاعدة في المحافظة“.

وتستعد القوات العسكرية المسنودة بأبناء العشائر والحشد الشعبي، لانطلاق العمليات العسكرية بغية استرجاع مدينة الرمادي، التي سيطر عليها داعش منذ أكثر من شهر.

ووصل إلى محافظة الأنبار، وتحديدا في قاعدة الحبانية العسكرية، نحو 300 مستشار أمريكي لتقديم الاستشارات العسكرية واللوجستية إلى مقاتلي الجيش العراقي وأبناء العشائر لتحرير الأنبار من تنظيم داعش. 

من جانبه، قال عضو مجلس محافظة الأنبار، أركان خلف الطرموز، أن ”دور التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة مهم في معركة تحرير الأنبار، خاصة أن القوات العراقية تفتقر إلى إدارة المعارك بشكل صحيح نتيجة الانهزامات التي منيت بها في معارك سابقة مع التنظيم“.

وأضاف الطرموز ”نأمل من التحالف الدولي ألا يكتفي بزج المستشارين فقط، بل أن يتم إمداد الجيش العراقي وأبناء العشائر بالتسليح والتجهيز والتمكين بالأسلحة والمعدات الحديثة والقادرة على تغير المعركة لصالح القوات العراقية“.

وأوضح ”تلقينا وعودا من الإدارة الأمريكية بأن وجهتها المقبلة هي تسليح عشائر الأنبار بكافة التجهيزات العسكرية من أجل أن يكون لها الدور الكبير في تحرير مناطقها من داعش“، معتبرا أن ”هذه الأمور ستعجل في تحرير الأنبار وإرجاعها الى أحضان الدولة العراقية“.

ورغم الفترة الطويلة التي تمكن فيها تنظيم داعش من بسط سيطرته على ثلث مساحة العراق على مدى عام ونصف العام، تمثلت بمناطق الأنبار وبعض مناطق البلاد، لكنه فشل في إدارة شؤون الناس وتلبية متطلباتهم اللازمة. 

وقال مواطنون إن تنظيم داعش ”أرجعنا إلى العصور القديمة في ظل منعه العديد من الأمور وتحريمها، فضلا على أنه يعامل مواطني المدن التي يسيطر عليها وكأنهم كفرة وليسوا بمسلمين، كما أنه يجمع المال وينهب الكثير من الثروات حتى أنه سيطر على حقول نفط، وصدر النفط منها، وجنى الكثير من الأموال، لكنه بالنهاية ترك الناس فقط للقتل والجوع والتخلف“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك