الجيش الإسرائيلي يضاعف مشغلي الطائرات بدون طيار – إرم نيوز‬‎

الجيش الإسرائيلي يضاعف مشغلي الطائرات بدون طيار

الجيش الإسرائيلي يضاعف مشغلي الطائرات بدون طيار

المصدر: إرم – من ربيع يحيى

بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ استراتيجيته الرامية لإحلال الطائرات بدون طيار محل المقاتلات التقليدية في غالبية مهامه العسكرية، ويستعد سلاح الجو الإسرائيلي لزيادة أعداد مشغلي الطائرات بدون طيار، الأمر الذي وصفته مصادر عسكرية إسرائيلية بـ“الثورة“ التي يشهدها سلاح الجو.

وأفادت المصادر أن سلاح الجو لم يعد يولي اهتماما للبحث عن طيارين، بقدر ما يركز على الفنيين الذين يقومون بتشغيل الطائرات بدون طيار من قواعد التحكم على الأرض.

وتمثل تطبيق الاستراتيجية الجديدة في عدم استبعاد من أخفقوا في الانضمام لسلاح الجو كمقاتلين، وتأهيلهم ليصبحوا مشغلين للطائرات بدون طيار.

ولفت تقرير لموقع (nrg) إلى أنه في ظل تكثيف استخدام الطائرات بدون طيار في غالبية المهام العسكرية، فإن سلاح الجو بدأ يشهد نزعة جديدة، وأنه بدأ التركيز على تجنيد فنيين وتأهيلهم لتشغيل هذا النوع من الطائرات، بشكل أكبر بكثير من الطيارين التقليديين.

ونقل الموقع عن قائد قاعدة ”بالماحيم“ الجوية العميد ”نيمرود شيفروني“ قوله أن تلك الخطوة ”تعني زيادة استيعاب العشرات ممن يخوضون الدورات التدريبية بسلاح الجو، وأن من كان يتم استبعادهم في الماضي سيلتحقون بوحدات مشغلي الطائرات بدون طيار“.

ويشمل تشغيل الطائرات بدون طيار مهام تنفيذية هجومية واستخباراتية، ومهام دعم القوات البرية على مستوى واسع النطاق في السنوات الأخيرة.

وطبقا لمسؤول عسكري كبير، فإن ”أسطول الطائرات الإسرائيلية بدون طيار في تزايد مستمر، وأن السبب يعود إلى استراتيجية إحلال هذا النوع من الطائرات محل الطائرات المأهولة، فضلا عن الاتجاه إلى تقليص ميزانية سلاح الجو، ومهام الطائرات التقليدية، لصالح توسيع مهام تلك التي تعمل بدون طيار“.

وذهب المصدر إلى أن أحد نتائج عملية ”الجرف الصامد“ تمثل في تثبيت حقيقة أنه ”لم يعد هناك قدرة على العمل بدون استخدام الطائرات بدون طيار، وأنه بات حتميا دمج هذا النوع من الطائرات في جميع المهام العسكرية الجوية، فضلا عن الدعم الذي توفره تلك الطائرات خلال تنفيذ المهام البرية“.

ويقول قائد قاعدة ”بالماحيم“ الجوية أن تلك النزعة ”تؤثر على تركيبة القوة البشرية العاملة بسلاح الجو، وأن الطلعات الجوية المستقبلية ستخلو من المقاتلين البشريين لصالح زيادة أعداد من يشغلون الطائرات على الأرض“، مضيفا أنه خلال السنوات الماضية ”كان سلاح الجو يعتمد في تنفيذ مهامه على طيارين خاضوا دورات تدريبية رفيعة المستوى، ولكن الفترة الأخيرة تشهد تخريج الكثير ممن خاضوا دورات تدريبية على تشغيل الطائرات بدون طيار“.

وتلفت تقارير إلى أن من يلتحقون بدورات تشغيل الطائرات بدون طيار ليسوا فقط من فشلوا في اختبارات الطيران، ولكن أيضا غالبية الطيارين الذين لم يعد بمقدورهم التحليق في الجو بطائراتهم المقاتلة، لذا فإن هناك خططا جديدة تتم دراستها لتنظيم مسألة انضمام الطيارين المقاتلين الكبار إلى الدورات التدريبية الخاصة بتشغيل الطائرات المسيرة عن بُعد.

ولكن هناك وجه آخر لتلك القضية، يتمثل في تأثير ذلك على تركيبة القوة البشرية بسلاح الجو، حيث تجذب مسألة تشغيل الطائرات بدون طيار المزيد والمزيد من الراغبين بالالتحاق في المسار التدريبي، على حساب هؤلاء الذين يمكنهم الالتحاق بالسلاح كمقاتلين.

ويخطط جيش الاحتلال لتطوير برنامج خاص للطائرات بدون طيار، بحيث تحل خلال أربعة إلى خمسة عقود محل الطائرات المأهولة تماما في جميع المهام القتالية.

ويقدر مراقبون أن الطائرات بدون طيار تمتلك ميزات تؤكد أنها ستتفوق مستقبلا على الطائرات المأهولة.

الوسومات: إسرائيل، طائرات بدون طيار، جيش الاحتلال

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com