المعارضة السورية تستعد لإطلاق معركة الساحل – إرم نيوز‬‎

المعارضة السورية تستعد لإطلاق معركة الساحل

المعارضة السورية تستعد لإطلاق معركة الساحل

المصدر: إرم - دمشق

أكد ناشطون سوريون أن كتائب المعارضة السورية تمكنت الأحد، من السيطرة على قرى وحواجز عدة كانت تـتمركز فيها قوات النظام بريف جسر الشغور بمحافظة إدلب غرب البلاد، وذلك بعد ساعات من المعركة، التي بدأتها السبت.

وقالت ”الهيئة العامة للثورة“ التابعة للمعارضة، أن فصائل ”جيش الفتح“ دكّت معاقلَ قوات النظام في قرى مختلفة مثل قرية المشيرفة، وتلة الشيخ خطّاب، وبلدة فريكة.

كما ذكرت ”الهيئة“ أن كتائب المعارضة شنّت هجوماً من ناحية سهل الغاب – بوابة محافظة اللاذقية من اتجاه الشمال السوري – من الجهة الشرقية على حواجز ”زيزون“ وتل أعور، ما أسفر عنه السيطرة على ”زيـزون القديمة“، ومازالت الاشتباكات على أشدها بغية التقدم باتجاه المحطة وتلة القرقور.

وتشير مصادر موثوقة من داخل المعارضة إلى أن ”جيش الفتح“ يستعد لإطلاق ”معركة الساحل“ بعد أن بات لا يبعد الآن سوى أقل من 35 كيلو متراً فقط عن معقل النظام السوري ومسقط رأس بشار الأسد في مدينة القرداحة في ريف اللاذقية.

وبحسب مراقبين فإن هذا الأمر يشكل، هاجساً خطيراً للنظام، لا سيما بعد سقوط المدن التي كان يسيطر عليها في إدلب والتي كانت تشكل خط دفاع متقدم له عن الساحل.

وقد أجبر هذا الواقع العسكري الجديد قوات الأسد على إطلاق معركة في الساحل عرفت باسم ”دبيب النمل“ تهدف إلى السيطرة على أجزاء، ولو كانت صغيرة جداً، من المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في ريف اللاذقية، خاصة في جبلي التركمان والأكراد، وذلك بهدف تأمين الساحل.

في ظل هذا الواقع، يرى مراقبون أن الساحل السوري أمام صيف سيكون شديد الحرارة، خاصة وأن كل الأطراف تُجمِع على أن الساحل سيكون الوجهة التالية للمعارضة بعد معركة إدلب التي شارفت على نهايتها.

ويتعرض النظام السوري الآن لبعض من أقوى الضغوط التي واجهها في الصراع المندلع منذ أربعة أعوام. وتقلّصت مساحة المناطق التي سيطر عليها الأسد إلى حوالي 25% فقط من مساحة البلاد، وذلك بعد خسائره في محافظات الجنوب  وشمال غربي البلاد، بينما يسيطر تنظيم ”داعش“ على الثلث في شمال شرقي سوريا، كما سيطر مؤخراً على مدينة تدمر الأثرية في وسط سوريا والواقعة على مفترق طرق رئيسي يربط بين حمص والعاصمة دمشق.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com