داعش يعدم أحد قادته بالحسكة السورية – إرم نيوز‬‎

داعش يعدم أحد قادته بالحسكة السورية

داعش يعدم أحد قادته بالحسكة السورية

المصدر: إرم - دمشق

أعدم تنظيم داعش، السبت، أحد عناصره من القادة الأمنيين في مدينة الشدادي بريف الحسكة شمال شرقي سوريا، بعد توجيه تهمة ”خيانة التنظيم والتعامل مع النظام النصيري“، في إشارة إلى نظام الأسد.

وأفاد ناشطون من داخل الشدادي بأن داعش أعدم المدعو إبراهيم حسين الجلي قائد الأمنيين في كتيبة ”أنصار الدين“ المبايعة للتنظيم بعد ثبوت تعامله مع نظام الأسد ومشاركته في عدة عمليات قتل لمدنيين.

وذكر المصدر بأن عناصر من ”داعش“ يقولون بأن ”الجلي“ هو عسكري منشق عن الجيش السوري النظامي وصاحب سمعة سيئة؛ حيث اشتهر بأعمال السلب والنهب قبل انضمامه لكتيبة ”أنصار الدين“ الذي يترأسها محمد خليفة السرور الذي أعدمه التنظيم بنفس التهم قبل ثلاثة أيام.

وتجدر الإشارة إلى أن القائد العام لكتيبة ”أنصار الدين“ في الشدادي محمد السرور كان مسجونًا في سجون النظام بتهمة الإدمان على المخدرات، إضافة لقضايا سلب ونهب، وتم إخلاء سبيله عند تحول الثورة السورية من سلمية إلى مسلحة.

وقال ”المرصد السوري لحقوق الإنسان“ المعارض، الأسبوع الماضي، إن ”داعش“ أعدم 464 شخصاً في المناطق التي يسيطر عليها في سوريا خلال الشهرين الماضيين.

وأوضح أنه أحصى 14 طفلاّ و13 امرأة ضمن من أعدمهم عناصر التنظيم في محافظات حمص وحلب ودير الزور والرقة والحسكة وريف دمشق.

وأوضح ”المرصد“ أن عمليات الإعدام نُفّذت بتهم متعددة من بينها ”الردّة وقتال التنظيم والسحر والتجسّس والانتساب لمجموعات معارضة“.

وأضاف أن التنظيم الإرهابي أعدم 149 مدنياً، من ضمنهم 67 في مدينة تدمر في ريف حمص الشرقي، والتي سيطر عليها في 20 أيار/ مايو الحالي، من بينهم عائلة كاملة وخمس ممرضات. كما أعدم 296 على الأقل من القوات السورية والمسلّحين الموالين لها، حسب ”المرصد.“

وبهذا، يرتفع عدد الذين أعدمهم ”داعش“ في سوريا منذ إعلان قيام خلافته المزعومة منتصف العام الماضي وحتى الشهر الماضي، إلى 2618 شخصاً، 1500 منهم من المدنيين، و139 عنصراً من ”داعش“ تمّ إعدامهم بتهمة ”الغلو والتجسس لصالح دول أجنبية“، وغالبيتهم أعدموا بعد اعتقالهم إثر محاولتهم العودة إلى بلدانهم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com