الحوثيون يصدرون بيانا جديدا حول حوار جنيف – إرم نيوز‬‎

الحوثيون يصدرون بيانا جديدا حول حوار جنيف

الحوثيون يصدرون بيانا جديدا حول حوار جنيف

 صنعاء ـ قالت جماعة ”أنصار الله“ (الحوثي)، الخميس، إن ”دول التحالف تسعى إلى إفشال أي مباحثات يمنية حيادية لا يستطيعون من خلالها ضمان مستقبل حلفائهم في اليمن“.

ونقلت وكالة ”سبأ“ الحكومية، التي تخضع لسيطرة الحوثيين، عن مصدر مسؤول في اللجنة الثورية للجماعة قوله ”إن تصريحات وزير خارجية قطر، خالد العطية، بشأن حضور الزياني – الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية – في الاجتماع الوزاري بالرياض اتت لتؤكد حجم الضغوط الكبيرة التي تمارسها هذه الدول على المبعوث الاممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ، وعلى منظمة الأمم المتحدة ودورها الحيادي ”. بحسب قوله.

وكان وزير خارجية قطر ”خالد بن محمد العطية“ قد أكد أن ”التحالف (إعادة الأمل) لن ينتهي ما لم تنفذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة ومن ضمنها القرار 2216″، لافتاً أن ”مجلس التعاون الخليجي بما لديه من مقومات يستطيع أن يحمي مصالحه الإستراتيجية أينما كانت، المجلس قادر وسيستمر في حماية مصالحه“.

وقال العطية، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الأمين العام لمجلس التعاون ”عبداللطيف بن راشد الزياني“، في ختام اجتماع وزاري خليجي عقد بالعاصمة السعودية الرياض، أمس، وتصدر أجندته ملف الأوضاع في اليمن، إن ”مجلس التعاون الخليجي لن يعترض على ما سيتوافق عليه اليمنيون“، مؤكداً ”دعم الشرعية في اليمن من أجل إحلال الأمن والاستقرار، وفقا للمبادرة الخليجية وآليات تنفيذها ومخرجات الحوار الوطني وإعلان الرياض في 17-19 مايو الماضي، ودعم جهود الأمم المتحدة في هذا الإطار“.

وفي رده على سؤال حول أجندة الحوار المتعلق باليمن، المرتقب في جنيف 14 يونيو/ حزيران الجاري، قال ”العطية“ ”الحوار يمني يمني، ولن نستطيع التدخل، ولكن فيما يتعلق بخطوط الحوار، أشقاؤنا في اليمن أكدوا لنا أن آلية الحوار سواء في جنيف أو في أي مكان آخر لن تخرج عن المبادرة الخليجية، ومقررات الحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة“.

وتابع المسؤول القطري  ”قرار مجلس الأمن 2216 مستمر إلى أن يتحقق الاستقرار في اليمن سواء باتفاق يمني يمني ، أو استقرار يأتي عن طريق القرار 2216 وتطبيق مخرجاته تحت الفصل السابع، فنحن لا نستطيع القول أن التحالف انتهى، التحالف لن ينتهي ما لم تنفذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة ومن ضمنها قرار 2216“.

وكانت المملكة العربية السعودية قادت تحالف ”عاصفة الحزم“ في 23 مارس/آذار الماضي، بناءً على طلب من الرئيس اليمني ”عبد ربه منصور هادي“، وباشرت ضرباتها الجوية ضد جماعة الحوثي في اليمن، الذين سيطروا على العاصمة صنعاء، ومدن أخرى.

كما أعلنت المملكة في 21 أبريل/ نيسان الماضي، انتهاء عاصفة الحزم، وصرّح المتحدث باسم التحالف العميد ”أحمد عسيري“، عن بداية عملية ”إعادة الأمل“، لمساعدة الشعب اليمني، بينما تستمر الاشتباكات في مختلف المدن اليمنية، بين قوات المقاومة الشعبية من جهة، وقوات جماعة الحوثي، والقوات التابعة للرئيس المخلوع المتحالفة معها، من جهة أخرى.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com