النظام السوري مهدد بخسارة دمشق – إرم نيوز‬‎

النظام السوري مهدد بخسارة دمشق

النظام السوري مهدد بخسارة دمشق

المصدر: دمشق- إرم

مُني النظام السوري بضربة جديدة بعد سيطرة المعارضة السورية الخميس على مطار الثعلة العسكري في السويداء، الذي كانت تستخدمه مروحيات الأسد نقطة انطلاق لقصف المناطق المحررة في درعا وريفها. وذلك بعد يوم من سيطرة فصائل المعارضة المنضوية في إطار ”الجبهة الجنوبية“ على اللواء 52 الذي يُعد من خطوط الدفاع الأساسية عن العاصمة، وأحد أكبر القواعد العسكرية في جنوب البلاد. فيما سيطر أمس تنظيم ”داعش“ على معظم آبار جزل النفطية في ريف محافظة حمص (وسط سوريا) وأصبح يهدد بحرمان العاصمة دمشق من آخر مصادر الطاقة التي يتم إنتاجها داخل سوريا.

وأعلنت قيادة ”الجبهة الجنوبية“ في سوريا تمكُّن مقاتلي ”الجيش الأول“ من السيطرة على مطار الثعلة العسكري، بعد أقل من 24 ساعة من إطلاق معركة ”سحق الطغاة“، وبذلك يكون أيضاً خط الدفاع الأول عن قوات الأسد في السويداء قد أصبح بيد المعارضة، وكذلك مساكن الضباط التي بقربه، والطريق المباشر الذي يربط بين قرية الثعلة ومركز المحافظة في السويداء.

ووفق مصادر من ”الجبهة الجنوبية“ التي تضم ما يزيد عن 55 تشكيلاً عسكرياً معارضاً، وتعدادها الإجمالي وفق ناشطين 35 ألف عنصر وهي تحظى بدعم إقليمي وأميركي، فإن مقاتلي المعارضة باتت لديهم القدرة على فتح أكثر من جبهة في جنوب سوريا، والتقدم باتجاه العاصمة دمشق والسيطرة عليها، في وقت تتراجع فيه قدرة جيش النظام على القتال على أكثر من جبهة في الوقت ذاته.

وبحسب محللين عسكريين فقد يُستفاد من التكتيك الذي تتبعه قيادة ”الجبهة الجنوبية“ لمنع وصول أي معونات أو مساندة لقوات النظام في الجنوب، خاصة وأن النظام بات ضعيفاً في كل أرجاء المحافظات الجنوبية ما يسهل سقوط كافة البلدات التي تفصل بين منطقة سهل حوران وريف دمشق وبالتالي قلب العاصمة.

ويرى مراقبون أن سيطرة المعارضة على مطار الثعلة بعد تحرير بلدة سكاكا وأطراف بلدة الدارة على تخوم مطار الثعلة العسكري، وعقب السيطرة على اللواء 52 في درعا، وبلدات رخم، المليحة الغربية سيتمكن المقاتلون من إبعاد خط الجبهات عن البلدات المحررة، ومنع طيران النظام من قصف القرى والبلدات التي سيطرت عليها المعارضة في منطقة الريف الشرقي لمحافظة درعا وصولاً إلى الريف الغربي لمحافظة السويداء.

وتشير مصادر بالمعارضة أن نظام الأسد خسر اليوم أهم مطار عسكري له جنوب سوريا، لأنه المطار الرئيسي الذي يستخدمه الجيش لانطلاق طيرانه المروحي والحربي لقصف القرى والبلدات في محافظة درعا وريفها، ما أدى لتدمير الكثير من قرى الجنوب وقتل الآلاف من السكان. كما يضم المطار دفاعات جوية ورادارات قصيرة التردد، وله مدرجان رئيسيان بطول 3 كم.

ويُذكر أن فصائل المعارضة تسيطر على معظم محافظة درعا وعلى أجزاء كبيرة من مدينة درعا، مركز المحافظة، التي شهدت أولى الاحتجاجات ضد نظام الرئيس بشار الأسد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com