تيار المستقبل: حزب الله ينتحر ويقود البلاد للخراب

تيار المستقبل: حزب الله ينتحر ويقود البلاد للخراب

المصدر: إرم - دمشق

استنكرت كتلة “المستقبل” النيابية تصريحات نائب الأمين العام لـحزب الله، نعيم قاسم، التي حاول من خلالها فرض العماد ميشال عون كرئيس للجمهورية أو تأجيل الأمر إلى ما لا نهاية، محذرًا كافة اللبنانيين بقوله: “إن اخترتم العماد تنحل المشكلة ويصبح لدينا رئيس، وتمشي عجلة البلد، وإن لم تختاروه يعني أنكم لا تريدون حلًّا”، حسب تعبيره.

وفي بيان عقدته بعد اجتماعها، مساء الثلاثاء، برئاسة فؤاد السنيورة لاستعراض أوضاع البلاد من مختلف جوانبها، اعتبرت الكتلة أنه بعد “هذا الكلام الصريح والعلني ظهر من يعطِّل الجمهورية ومؤسساتها ويخطف رئاستها، وبالتالي انكشف من يتحمّل مسؤولية ما تتعرض له البلاد من تراجع وفوضى ومخاطر وطنية وأمنية واقتصادية ومالية تنعكس مباشرة على اللبنانيين”.

وأكد البيان، أنّ هذا الموقف بمثابة فضيحة وطنية وسياسية مدوية، ويعبِّر عن ثلاثة أمور في آنٍ واحد، أولها حجم الأزمة التي يعيشها حزب الله مما اضطره للهروب إلى الأمام والإيغال في ارتكاب الخطايا بالاستكبار على جميع اللبنانيين، وثانيها استمرار تغليبه لمنطق الدويلة على حساب كرامة الدولة وهيبتها، وثالثها استمراره في تنفيذ الأجندة الإيرانية من خلال تعطيل الاستحقاق الرئاسي والإصرار على إيصال مرشح بعينه يكون أسيرًا لـحزب الله ومنقادًا وتابعًا للنظام الإيراني.

لا لرئيس صُنع في إيران

وفي السياق؛ أكد النائب أحمد فتفت، عضو كتلة “المستقبل” الثلاثاء، أن حزب الله من خلال تصريحاته الأخيرة أعلن أنه المسؤول الأول والأخير عن الفراغ السياسي وشل المؤسسات الشرعية.

وقال “فتفت” في حديث صحفي في بيروت: “إن تصريحات نائب الأمين العام لحزب الله  تؤكد اعتراف الحزب علنا بأنه هو المسؤول عن الفراغ الرئاسي وعن شلّ المؤسسات الشرعية وضرب مصالح اللبنانيين”.

وأوضح “فتفت” أن الفراغ ليس بيد حزب الله، إنما هو بيد طهران ومرتبط بالملف النووي الإيراني.

بدوره شنَّ النائب اللبناني، محمد كبارة، أيضًا هجومًا عنيفًا على نائب أمين عام حزب الله، نعيم قاسم، قائلًا: إن “نائب أمين عام حزب السلاح الفارسي نعيم قاسم يخبئ مرشحًا سريًّا لرئاسة الجمهورية، لن ننتخبه، لا هو ولا ميشال عون”.

وقال “كبارة” في تصريحٍ صحافي، الثلاثاء: إن “التاريخ لن يسجل علينا أننا اخترنا أو انتخبنا رئيسًا صنع في إيران، وغبي من يعتقد أن قاسم يؤيد فعلًا عون لرئاسة الجمهورية؛ إذ يقول: “إمّا أن تنتخبوا العماد عون وإما أن تنتظروا إلى أجل غير مسمى”.

وتابع “كبارة”: “لقاسم نقول، وبصراحة وصدق وبساطة، لا لعونك ولا لمرشحك السري، بل لا لأي توافق مع حزبك المسلح على رئيس، ونحن لن ننتخب أي رئيس للتخلص من الفراغ، ولن ننتخب أي رئيس توافقون عليه يا نعيم، أنت وسيدك، وإيران من ورائكم”.

ويُشار إلى أن “حزب الله” وحلفاءه من أوائل الأطراف السياسية التي تُعطل انتخاب رئيس توافقي للبنان، تحت حجج مزعومة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع