البنتاغون: حريصون على ضم السنة للجيش العراقي

البنتاغون: حريصون على ضم السنة للجيش العراقي

بغداد- أكدت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون”، أمس الثلاثاء، حرصها على ضم مقاتلي العشائر السنية ضمن القوات الأمنية العراقية، خاصة في ظل مواجهة الحكومة العراقية لصعوبات في تقديم المزيد من الجنود للتدريب.

جاء ذلك خلال التصريحات التي أدلى بها المتحدث باسم “البنتاغون” العقيد “ستيف وارين”، خلال موجز صحفي مغلق، أمس، في واشنطن، والتي أوضح فيها أن “هنالك وجهين لعملة التدريب، الأول هو الحصول على مدربين قادرين على التدريب وبالتأكيد فإن الوجه الثاني هو تقديم قوات كافية ليتم تدريبها، هذه أزمة على العراقيين حلها”.

وأفاد “وارين” أن هذه الأزمة كانت محور مباحثات الرئيس الأمريكي “باراك أوباما” مع رئيس الوزراء العراقي “حيدر العبادي”، على هامش مؤتمر مجموعة السبعة الكبار الذي انعقد في المانيا الأحد الماضي، مضيفاً “لدينا استراتيجية بخصوص داعش كنا قد تحدثنا عنها بشكل واسع، لكن المباحثات (بين أوباما والعبادي) كانت على وجه التحديد حول كيفية زيادة قدراتنا على تدريب قوات الأمن العراقية”.

وأوضح متحدث وزارة الدفاع أن بلاده تريد أن ترى “المزيد من القبائل السنية لتأتي ليتم تدريبهاً”، مشدداً على عدم معرفته باسباب عدم تمكن الحكومة العراقية من تقديم المزيد من المتطوعين لتدريبهم.

وأشار “وارين” إلى أن قوات التحالف قد تمكنت من تدريب “8900 من أعضاء القوات الأمنية العراقية”، لافتاً إلى أن “هذه القوات قد ساهمت في عمليات الكرمة (غربي بغداد) وسامراء (125 كيلومتر شمال بغداد) وتم دمجهم في أربعة طوابير طويلة من القوات (بيشمركة) تتنشر عبر مساحة 750 ميلاً (1207 كيلومتر) إلى الشمال، إضافة إلى هذا فإن العديد منهم يهيؤون لعمليات مستقبلية في محافظة الأنبار”.

الضابط الأمريكي أشاد بالقوات التي تم تدريبها من قبل قوات التحالف قائلاً “لقد اظهروا سيطرة وقيادة أفضل، وأظهروا انضباطاً أكبر، وهم الآن قوة قتالية محسنة، وبسبب هذه الملاحظات، ارتأينا أنه من الأفضل لنا تدريب المزيد من القوات الأمنية العراقية، ونحن نعمل على آلية لفعل هذا”.

ورفض “وارين” الإفصاح عن عدد القوات المتدربة في كل من الفصائل العراقية، غير أنه شدد على أنهم بصدد “ايجاد استراتيجية لدمج مقاتلي العشائر السنية”.

وفي الشأن ذاته أكد المتحدث باسم الخارجية الأمريكية “جيف راثكي”، أمس، خلال الموجز الصحفي الخاص به من واشنطن “لقد زدنا سرعة تدريب القوات العراقية”، مشيراً إلى وجود “3100 مقاتل عراقي يخضعون للتدريب حالياً في انحاء العراق عبر برنامجنا الخاص بالتدريب والمشورة والمساعدة”.

وتابع قائلاً إن بلاده “تمتلك قدرة أكبر على تدريب قوات أكثر مما هو موجود حالياً، ولهذا فنحن نعمل مع الحكومة العراقية لتحسين ذلك الجانب من البرنامج”، مبيناً وجود “1000 سني تم دمجهم ضمن قوات الحشد الشعبي نهاية 27 مايو/ آيار، وذلك إلى جنب آلاف أخرى من المتطوعين السنة الذين كانوا انضموا مسبقا لهذا البرنامج ويقاتلون جنباً إلى جنب مع القوات الأمنية العراقية”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع