مقاتلون إيرانيون وأفغان يصلون إلى طرطوس بسفن صينية

مقاتلون إيرانيون وأفغان يصلون إلى طرطوس بسفن صينية

المصدر: إرم- دمشق

أكد مصدر خاص في مدينة طرطوس أن المقاتلين في الميليشيات الإيرانية والأفغانية يصلون إلى سوريا عبر ميناء طرطوس البحري، محملين بسفن صينية قادمة من إيران، مشيراً أن الطريق البحرية التي تعبرها السفن تمر بقناة السويس المصرية.

ونقل موقع ”السورية نت“ الاثنين، عن المصدر الذي ذكر الموقع إنه يعمل في الميناء والذي طلب عدم ذكر اسمه لأسباب أمنية، أن السفن التي تنقل المليشيات لا تحمل أي صفة عسكرية، موضحاً أنه بعد وصول المقاتلين إلى الميناء يجري نقلهم عبر الطريق السريع الواصل إلى دمشق مروراً بمدينة حمص، حيث يجري توزيع هؤلاء الجنود على العديد من جبهات ريف اللاذقية.

ولفت المصدر إلى أن القيادات الإيرانية التي تشرف على المعارك وتساند قوات نظام الأسد يتم نقلهم جواً عبر مطار مدينة جبلة.

وبحسب المصدر ذاته فإن قائد ”فيلق القدس“ في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني، تم نقله بهذه الطريقة إلى جبال الساحل السوري، خلال زيارته الأخيرة إلى قرية جورين بريف حماه (مقر عمليات الضباط الإيرانيين).

وذكر عدد من سكان طرطوس أن مدينتهم باتت تشهد تشديداً أمنياً كبيراً خلال ساعات الليل، مشيرين إلى أنهم يشاهدون العديد من حافلات النقل الخاص التابعة لشركة ”القدموس“ والقادمة من مدينة ”القدموس“ بريف طرطوس. لافتين إلى أن التشديد الأمني تنتهي مظاهره مع ساعات الصباح الأولى.

وذكر أحد الضباط في الجيش السوري الحر، السبت، أن ”وحدات مراقبة في محيط بلدة الغزلانية في ريف دمشق قرب مطار العاصمة الدولي رصدت هبوط طائرات إيرانية وعراقية في المطار منذ أكثر من شهر تحمل مقاتلين عراقيين يُعتقد أنهم من حزب الله العراقي (النجباء)“.

وأوضح الملازم سامح عكشة لوكالة أنباء ”آكي“ الإيطالية أن المقاتلين العراقيين يصلون بشكل منتظم مرتين أو ثلاث مرات بالأسبوع عن طريق مطار دمشق الدولي برحلات للطيران المدني العراقي والإيراني. وأشار إلى أنهم ”يُنقلون إلى العاصمة دمشق بشكل فوري“، وقال ”نتابعهم بشكل وثيق بالريف لكن تلك المتابعة تنقطع عند حدود المدينة“.

وبيّن المعارض السوري أن أعداد المقاتلين العراقيين تختلف بين رحلة وأخرى، لكنه لفت إلى أن أقل دفعة كانت حوالي خمسين مقاتلاً، كما نوه إلى أن هؤلاء لا يأتون باللباس العسكري عند وصولهم إلى المطار، وجزم بأنهم جاؤوا ليقاتلوا إلى جانب قوات نظام بشار الأسد.

وعن مرجعية المقاتلين العراقيين، رجح الضابط عكشة أن يكونوا من أتباع ”حزب الله العراقي“، مستنداً بذلك على ما قال إنها معلومات تصل لهم من مصادر موالية من داخل مطار دمشق الدولي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com