أنباء عن اختفاء جثمان طارق عزيز في بغداد

أنباء عن اختفاء جثمان طارق عزيز في بغداد

المصدر: عمان – سامي محاسنه

رجح حزب البعث العربي الإشتراكي الأردني أن تكون جثة وزير الخارجية العراقي الأسبق طارق عزيز قد اختفت، محملاً مسؤولية ذلك للحكومة العراقية والمليشيات الطائفية.

وقال أمين عام الحزب أكرم الحمصي لشبكة“ إرم“ الإخبارية: ”نملك معلومات وصلتنا عبر علاقاتنا في العراق بأن جثة طارق عزيز مختفية منذ يومين، ونحن كحزب نضع علامات استفهام حول المصير الذي لاقاه خلال آخر أيامه، كما يفتح الباب أمام تساؤلات حول سبب وفاته“.

وأكد الحمصي أن تقرير الوفاة الذي ستصدره الحكومة العراقية قد يكون مزوراً، وأنه لا بد من اعتماد تقرير جهة أردنية تملك الخبرة لمعرفة سبب الوفاة، في إشارة منه إلى إعادة تشريح جثمانه في عمان، وعدم الاكتفاء بالتقرير الحكومي الذي سيصدر من بغداد.

وقال الأمين العام القطري للحزب في الأردن الذي ما زال يملك صلات وعلاقات تنظيمية واتصالات مع قيادات بعثية في حزب البعث العراقي: ”إننا نبدي تخوفنا على جثة الرفيق طارق عزيز، خاصة في ظل وجود حكومات ظل لا تستطيع حكومة حيدر العبادي السيطرة على الوضع المياداني والداخلي في بغداد.

ورداً على وجود اتصالات مع زياد نجل طارق عزيز قال: ”نعم نتواصل معه، وزياد يريد أن يرى جثة والده، فهو يمارس الصمت لحين وصول جثمان والده إن وصل الجثمان إلى عمّان، خاصة أنه كان مقرراّ وصوله الأحد.

وحول شرط الحكومة العراقية بمنع حضور أي من قيادات حزب البعث سواء في الأردن أو العراق لمراسم دفن وجنازة وبيت العزاء لطارق عزيز، قال الحمصي: ”نصرّ على الحضور ولن ترهبنا أية اتفاقات، فنحن حاضرين وجاهزين وسنرفعه، إن وصل جثمانه إلى عمّان، على الأكتاف وفوق رؤوسنا، فهو الرفيق والقائد“.

وتابع“ سنفتح بيوت عزاء في كل مكاتب الحزب في المملكة لاستقبال المعزين، ولن نلتفت لأي اتفاق مع الحكومة العراقية“، مستطرداً: ”سنحتفل بتأبينه بعد مرور أربعين يوماً على وفاته، وسيكون احتفالاً يليق بقدره وحجمه السياسي والحزبي ويليق بحضوره العالمي والعربي، سواء حضرت الجثة أم لم تحضر“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com