من هو ”ملك القمح“ المطرود لعلاقته بحزب الله؟

من هو ”ملك القمح“ المطرود لعلاقته بحزب الله؟

المصدر: إرم- بيروت

درج ”حزب الله“ على اتباع سياسة عدم التعليق على أي من الأسماء اللبنانية المنضوية في صفوفه التي تنشط في بلدان أفريقيا أو أميركا الجنوبية وتعج بوجوه اغترابية منذ أعوام عدة، وأدخلها الفرع الخارجي في الحزب في دائرته الاقتصادية، بغية الاستفادة منها وتحصيل أرقام مالية كبيرة. ويحصل بعضها بغطاء ديني (شيعي) من خلال الخمس والزكاة.

وركزت وسائل إعلام أجنبية في الساعات الأخيرة على أقدام سلطات دولة غامبيا على إبعاد رجل الأعمال الشيعي حسين تاج الدين الذي يلقب بـ ”ملك القمح والسكر“ ويستورد أيها هذه المواد الاقتصادية وتربطه صداقة مع الرئيس الغامبي يحيى جامع. وتمتد فروع شركاته الى دول أفريقية عدة وصولا الى لبنان.

من هو؟

بحسب مصادر مطلعة على نشاط ”حزب الله“ فإن ”حسين تاج الدين من أسرة جنوبية تتألف من عشرة أفراد أكبرهم قاسم ويعملون في التجارة. ولمع نجمهم في الأعوام الأخيرة. وحسين من بلدة حناوية في قضاء صور وترتبط عائلته بعلاقات غير مكشوفة مع ”حزب الله“ ولا يظهرون في الصفوف الأمامية في المهرجانات ولا يحبذون الظهور. ويحرصون على تقديم انفسهم بتواضع أمام من يلتقيهم بغية أبعاد الشبهات عنهم“.

وسبق لرئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط أن وجه سؤالا في عز أيام خلافه مع ”حزب الله“ عن تمدد الحزب من خلال أسرة تاج الدين التي اتهمها بشراء ألوف الدونمات من العقارات في قضاءي جزين ومرجعيون – حاصبيا. وأقدم الحزب على إنشاء بلدات مثل الأحمدية التي توصل أراضي مرجعيون بالبقاع.

وفي معلومات لشبكة ”ارم“ الاخبارية فإن ”عائلة تاج الدين تنفذ سلسلة من المشاريع لـ ”حزب الله“ في لبنان والخارج بواسطة شبكة من الشركات التي تعمل جماعات إسرائيلية على التضييق عليها على غرار ما هو حاصل اليوم في غامبيا وسبق أن فعلت الأمر نفسه في أنغولا بهدف مضايقة حركة رجال الأعمال الشيعة“. وتؤكد المصادر أن ”عائلة تاج الدين واحدة من الشركات التي يشغلها الحزب للحصول على تمويل وعدم اكتفائه على الدعم الإيراني المتواصل والذي لا يؤمن دائماً الحاجة، خصوصا في فترات الحروب التي تحتاج إلى حجم كبير من الاموال لتأمين رواتب المقاتلين ومسلتزمات عائلات الشهداء والتشييع والأسلحة وغيرها من الاحتياجات“. وقالت: ”هناك العديد من الشخصيات أمثال تاج الدين في الخارج يعتمد عليهم حزب الله في شكل مخفي“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com