الأردن يوافق على دفن طارق عزيز في عمان

الأردن يوافق على دفن طارق عزيز في عمان

المصدر: عمان- من سامي محاسنه

أبلغ وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال الأردني محمد المومني شبكة“إرم“ الإخبارية موافقة حكومة بلاده على دفن وزير الخارجية العراقي الأسبق طارق عزيز في عمان.

وقال المومني إن العائلة طلبت دفنه في عمان، والحكومة استجابت لطلبهم، لأسباب إنسانية.

وتابع المومني: ”لا نريد أن تفهم الحكومة العراقية موقفنا هذا بأنه موقف سياسي بل هو إنساني محض، ولا يوجد أي دوافع أخرى على الموافقة على الطلب“.

وعن تفاصيل الدفن و وصول جثمان عزيز لم يحدد الوزير أي معلومات إضافية، معتبرا القضية مرتبطة بأسرته وترتيبات تأمين طائرة لنقله وتوصيلة لعمان.

مصادر من أسرة عزيز قالت إنه قد يتم تشريح جثته لمعرفة سبب الوفاة، تحسبا من تعرضه لأي مكروه من قبل الحكومة العراقية.

ولم يوضح المصدر سبب تخوف الأسرة، غير أنه قال: “ لا نثق بالحكومة العراقية، التي قد تكون سممته أو تعرض لأذى أدى لوفاته“.

وعلى ذات الصعيد أبلغ زياد نجل الراحل طارق عزيز، شبكة“ إرم“ الإخبارية، أنه لا يريد أن يتم دفن والده في العراق، حرصا على جثمان والده من العبث سواء من المليشيات الشيعية أو تنظيم داعش.

وقال زياد المقيم في عمان وشقيقته المهندسة جوليت، إنه يأمل أن يكون ضريح والده في عمان حتى يتم زيارته بأي وقت، مشددا على أن دفنه في عمان أكثر أمانا لجثمانه.

واستحضر زياد ما جرى للرئيس العراقي صدام حسين الذي لم يسلم بحسبه من المليشيات الشيعية ومن تنظيم داعش اللذين حاولا العبث بقبره.

وعلى ذات الصعيد نعت رغد ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وزير الخارجية في عهد والدها طارق عزيز، الذي توفي يوم أمس الجمعة، في أحد مستشفيات جنوب العراق بعدما نُقل إليه إثر تدهور حالته الصحية.

ونقل رسالة التعزية من رغد لـ“إرم“ الإخبارية محاميها في عمان هيثم الهرش السبت، وتضمنت التعزية:  ”بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره أنعى الأستاذ طارق عزيز الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى وهو صامد في وجه الظالمين بكبرياء وإباء وأتقدم إلى أسرته بأصدق آيات العزاء والمواساة سائلة المولى العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم أهله الصبر والسلوان“.

من جهته قال الأمين العام لحزب البعث الاشتراكي الأردني ”جناح بغداد“ أكرم الحمصي إنه ”سيتم الترتيب مع زياد أبن الرفيق المرحوم طارق عزيز بخصوص فتح بيت عزاء“.

وأكد الحمصي لـ“إرم“ الإخبارية، أن الحزب سيقوم بفعاليات تخليدا لذكرى الرفيق أبو زياد، وسيتم الإعلان عن هذه الفعاليات بعد وصول الجثمان ودفنه.

وولد عزيز سنة 1936 في بلدة تلكيف شمالي الموصل لأسرة كلدانية كاثوليكية، وقد ولد باسم ميخائيل يوحنا الذي غيره لاحقاً إلى طارق عزيز، ودرس اللغة الإنكليزية في كلية الآداب بجامعة بغداد، ثم عمل كصحفي قبل أن ينضم إلى حزب البعث العربي الاشتراكي.

وعندما كان صدام رئيس جمهورية العراق ورئيس الوزراء في الوقت نفسه، لعب طارق عزيز في أغلب الأوقات دور ممثل رئيس الحكومة الفعلية، ممثلا صدام حسين والحكومة العراقية في الاجتماعات والقمم الدبلوماسية العالمية والعربية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com