تزايد دعوات تبني “العنف” بجماعة الإخوان

تزايد دعوات تبني “العنف” بجماعة الإخوان

المصدر: القاهرة- من محمود غريب

كشفت مصادر من داخل جماعة الإخوان المسلمين في مصر، عن خطة أعدتها القيادات الشبابية في الجماعة، تهدف إلى التحول من السلمية إلى العنف الممنهج في مواجهة القوات الأمنية.

وتقول المصادر، في تصريحات لشبكة “إرم” الإخبارية، مشترطة حجب هوياتها، إن “القيادة الشبابية الجديدة بزعامة أحمد عبد الرحمن، وعمرو دراج، وثلة من الشباب المقيم في تركيا أو شباب الصف الثاني والثالث المتواجد في القاهرة، رسمت على ما يبدو خطة التحول من السلمية إلى العنف الممنهج، من خلال استغلال الكبت الذي أصاب شباب الجماعة، الذين أصبحوا إما مطاردين من قبل القوات الأمنية أو معتقلين”.

وتضيف أن “شباب الجماعة يخططون لما اعتبروه ساعة الصفر، يسبقها حشد شبابي وجماهيري من أنصار الجماعة تحت شعار (المظلومية) مع احتقان لدى الشباب المطارد وتجميع الخيوط عبر التواصل بين المحافظات”.

وتتابع أن الجماعة “تخطط لبدء حملة إعلامية واسعة المدى من خلال المواقع والصحف والفضائيات التابعة لها، تركز على ما اعتبرته انتهاكات شرطية وأمنية ضد الشباب والنساء وعرض حالات لتلك الانتهاكات، كمبرر أولي لحمل السلاح”.

وتزيد أن الإخوان “سيتبعون الخطوة السابقة، بخطوة الحشد والتجييش من قبل المتعاطفين مع الجماعة، قبل أن تنظم عدة تظاهرات اختبارية بحسب تعبيره، تقيس خلالها الجماعة قوة التعاطف معها وآليات الشرطية لمواجهة الفاعلية”.

قائمة اغتيالات

الخطوة التالية ضمن مخطط الجماعة، تتمثل في قائمة اغتيالات تضم 150 شخصية عامة وسياسية وإعلامية، ينوي الشباب تنفيذها فيما يُعرف سرا الآن بـ”ساعة الصفر”، التي تعتبرها الجماعة “كارت إرهاب” للقوات الأمنية، حسب المصادر ذاتها.

وذكرت المصادر أن “الخطوة التالية، حال نجحت الخطوة السابقة، التي لن تكون بالسهولة التي رسمتها الجماعة، تبدأ مرحلة فتح السجون وإخراج المعتقلين بالتنسيق بين شباب الجماعة في الخارج والمحتجزين في الداخل”.

وقالت “كما تنوي الجماعة محاصرة المؤسسات الحيوية والأماكن الحساسة، كمدينة الإنتاج الإعلامي، وماسبيرو، ومجلس الوزراء، فضلا عن التواجد في ميدان التحرير، وغيره من الميادين الأكثر خطورة وحيوية”.

جدل حول الآليات

وأشارت المصادر إلى أن “جدلا واسعا يدور حاليا بين تلك القيادات الجديدة حول تفاصيل خطة التحول وآلياتها في الشارع”.

وذكرت أن “القيادي عمرو دراج يرفض ما وصفه بالتحول الفج في مسار الجماعة إلى حمل السلاح، ويطالب بما أسماه الحراك الثوري، الذي يعتمد على تخريب أو تعطيل مسارات العمل في مرافق الدولة لإفشال النظام، وليس حمل السلاح وخوض معركة قتال بين الطرفين”.

خطوات أمنية استباقية

وبدت الأجهزة الأمنية هي الأخرى أكثر استعدادا لأي سيناريو مرتقب لجماعة الإخوان أو المتحالفين معها، حيث اعتقلت قوات الشرطة خلال الأيام الماضية، في خطوة استباقية، عددا من شباب الجماعة، من بينهم قادة التظاهرات في الشارع وقيادات العمل الطلاب.

وأكدت وزارة الداخلية المصرية في تصريحات متواترة أنها “تسيطر على الموقف الأمني بشكل جيد”، مشددة على أنها “تراقب بشكل جيد كافة تحركات الجماعة أو الشباب، على كافة المحاور لإفشال أي مخطط محتمل”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع