الأسد يحشد 20 ألف مقاتل أجنبي لمعركة استعادة إدلب

الأسد يحشد 20 ألف مقاتل أجنبي لمعركة استعادة إدلب

المصدر: دمشق- إرم

أفادت تقارير صحفية بأن نظام الرئيس السوري بشار الأسد اتخذ خلال الأيام الماضية، قراراً بحشد الآلاف من المقاتلين الأجانب فيما تبقى له من أراض خاضعة لسيطرته في محافظة إدلب، بعد أن منيت قواته بخسائر كبيرة بمدينة إدلب وجسر الشغور وأريحا وخروجه من دون قتال من معسكرات محصنة، مثل المسطومة.

وتؤكد التقارير بأن النظام في دمشق الذي عمل على مدى عمر الأزمة، على عدم المجاهرة بالاعتماد على مقاتلين إيرانيين والإعلان عن اكتفائه بمستشارين وخبراء عسكريين من إيران. بدأ يعلن عن تعزيز التعاون العسكري مع إيران وفق ما ذكرت صحيفة “السفير” اللبنانية الأربعاء.

وخلال الأيام الماضية وبقرار سوري – إيراني – عراقي مشترك، تدفق أكثر من 20 ألف مقاتل إيراني وعراقي ولبناني إلى منطقة بالقرب من إدلب، على جبهة جورين التي لا تبعد أكثر من ستة كيلومترات عن جسر الشغور، بهدف استعادة كامل محافظة إدلب (شمال غرب البلاد) لتأمين حماية جبهة الساحل السوري.

كما ذكرت مصادر بالمعارضة السورية  وصول قاسم سليماني قائد “فيلق القدس” برفقة وحدات شاركت في العراق ضمن القوات المشتركة إلى سوريا، وهي تتحضر للإعداد لهجوم مضاد مع تجنب ما اعتبر أخطاء أدت إلى نكسة قوات النظام.

وبحسب ما أعلن مصدر أمني سوري، فقد وصل الآلاف من المقاتلين الإيرانيين والعراقيين في الآونة الأخيرة إلى سوريا، للدفاع عن دمشق وضواحيها بالدرجة الأولى، بعد إعلان مقاتلين جهاديين أن العاصمة تشكل هدفهم المقبل.

وقال المصدر الأربعاء: “وصل نحو سبعة آلاف مقاتل إيراني وعراقي إلى سوريا، وهدفهم الأول هو الدفاع عن العاصمة”، موضحاً أن “العدد الأكبر منهم من العراقيين”.

وأوضح المصدر الذي رفض الكشف عن هويته أن “الهدف هو الوصول إلى  10آلاف مقاتل لمؤازرة الجيش السوري والمسلحين الموالين له في دمشق أولاً، وفي مرحلة ثانية استعادة السيطرة على مدينة جسر الشغور، التي تفتح الطريق إلى المدن الساحلية، ومنطقة حماة في وسط البلاد”.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “ارنا”  تصريحاً لقائد “فیلق القدس” في الحرس الثوري الإيراني اللواء، قاسم سلیماني قالت إنها “لا تتحمل مسؤوليته” وجاء فيه: “سيفاجأ العالم بما نعد له نحن والقادة العسكريون السوريون حالياً”.

وأوضح مصدر سياسي قريب من دمشق أن المسؤولين السوريين وبعد سلسلة الخسائر التي مني بها النظام في الأسابيع الأخيرة بمواجهة الجهاديين وفصائل المعارضة المسلحة، دعوا حلفاءهم إلى ترجمة دعمهم بأفعال.

ويأتي هذا النداء في وقت تكثف الفصائل المقاتلة شن هجمات ضد النظام على جبهات عدة.

وخسرت قوات النظام في 25 نيسان/ أبريل سيطرتها على مدينة جسر الشغور الإستراتيجية في محافظة إدلب، بعد اشتباكات عنيفة خاضتها ضد فصائل “جيش الفتح” الذي يضم جبهة النصرة (ذراع تنظيم القاعدة في سوريا) وفصائل إسلامية مقاتلة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع