الجزائر.. استنفار عسكري على الحدود مع ليبيا

الجزائر.. استنفار عسكري على الحدود مع ليبيا

الجزائر- قال مصدر أمني جزائري، الأربعاء، إن حالة استنفار تسود قوات الجيش المتمركزة على الحدود مع ليبيا، للتعامل مع أي تهديد محتمل، يفرضه تمدد تنظيم داعش، في مناطق غرب ليبيا، المتاخمة للحدود مع الجزائر.

وأضاف المصدر، في تصريح صحافي، طالبا حجب هويته، أن “رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الجزائري، الفريق أحمد قايد صالح، وقع على أمر استنفار كل من القوات البرية، ووحدات الدرك الوطني، والقوات الخاصة، والقوات الجوية، المتمركزة في المناطق الحدودية مع ليبيا”.

وأشار إلى أن “الجيش الجزائري تلقى أوامر صارمة بإطلاق النار فورا، في حالة وقوع أية محاولة للتسلل عبر الحدود”، لافتا إلى أن “قرار الاستنفار، جاء في أعقاب تمدد تنظيم داعش، إلى مناطق جديدة غرب ليبيا، وسيطرته على مناطق في مدينة سرت، في ظل تراجع كبير لقوات الجيش الليبي وحلفائها”.

وتمتد الحدود البرية بين الجزائر وليبيا، مسافة 1000 كلم، من المناطق الصحراوية المكشوفة، وشهدت تلك الحدود خلال الأعوام الأربعة الماضية، عمليات تسلل متكررة لجماعات مسلحة محسوبة على تنظيم القاعدة، واختطفت عشرات الرهائن الغربيين في مصنع الغاز بمنطقة “تيقنتورين”، جنوب شرق الجزائر كرد على التدخل العسكري الفرنسي في مالي.

وكانت السلطات الجزائرية، أرسلت خلال الأشهر الماضية، عشرات الآلاف من أفراد الجيش، لتعزيز أمن المناطق الحدودية مع ليبيا، بهدف مواجهة عمليات التسلل وتهريب السلاح عبر الحدود.

وكان مصدر دبلوماسي جزائري، أكد في تصريح صحافي أمس الثلاثاء، أن “مسؤولين من الجزائر ومصر وتونس، اتفقوا على ترتيب اجتماع عاجل لقيادات عسكرية من الدول الثلاث، لمناقشة تطورات الوضع الأمني الميداني في ليبيا”، دون تحديد تاريخ الاجتماع.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع