النصرة و داعش يعدمان 7 أشخاص شمال سوريا

النصرة و داعش يعدمان 7 أشخاص شمال سوريا

المصدر: إرم - دمشق

نفذت جبهة النصرة الثلاثاء، حكم الإعدام بحق مواطنين ينتميان لواحدة من كبرى عشائر وسط وشمال سوريا، بريف إدلب (شمال)، بعد ثبوت تهمة “الخيانة” عليهما، مع نظام الأسد.

وذكرت وسائل إعلام تابعة لـ”النصرة” أن الشخصين ثبتت عليهما تهمة إدخال إمدادات غذائية إلى جنود وضباط النظام في مطار “أبو الظهور” العسكري، الذي تتولى “النصرة” زمام حصاره، تمهيداً لإقتحامه.
ويُشار إلى أن “نايف” و”عبد الحي” هما نجلا شيخ عشيرة الحديدين “نوري نواف صالح الجرخ”، وهي العشيرة التي تضم بين صفوفها مؤيدين مقربين من الرئيس بشار الأسد ويحظون بثقة عالية لديه. بحسب ناشطين معارضين.
ويعد الوسط والشمال السوري مركز الثقل لعشيرة “الحديدين”، التي ينتمي إليها عدد من الضباط الكبار في جيش النظام، أبرزهم وزير الدفاع “فهد جاسم الفريج”، الذي شهد عهده مجازر غير مسبوقة بحق السوريين، فضلاً عن ضابط آخر يتولى منصب المسؤول المباشر عن سلاحي المدفعية والصواريخ في جيش الأسد.
ومنذ أشهر عدة، تحاصر “جبهة النصرة” مطار “أبو الظهور” العسكري في ريف إدلب، في محاولة لتضييق الخناق على من بداخله ودفعهم للاستسلام أو الهرب.

وفي السياق ذاته، قال “المرصد السوري لحقوق الإنسان” المعارض، إن عناصر من تنظيم “داعش” أقدموا على إعدام خمسة مقاتلين من الكتائب المقاتلة في منطقة مزارع غرناطة بريف حلب شمال سوريا، بعد سيطرة التنظيم الارهابي عليها قبل أيام، حيث قام “داعش” بفصل رؤوسهم عن أجسادهم بآلة حادة، وكان من بين المقاتلين الخمسة مقاتل مصاب بطلق ناري.

ومن ناحية ثانية، قال “المرصد” الذي يتخذ من بريطانيا مقراً له، إن اشتباكات عنيفة بين الكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية و”جبهة النصرة” من طرف، وتنظيم “داعش” من طرف آخر، تجددت الثلاثاء في على عدة محاور ممتدة من منطقة سد الشهباء وصولاً لمحيط قرية غزل شمالاً بالقرب من الحدود التركية، بينما قصفت الكتائب الإسلامية بعدد من القذائف المحلية الصنع قرية باشكوي بريف حلب الشمالي، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية حتى الآن، كذلك قصف الطيران الحربي مناطق في محيط مطار كويرس الذي يحاصره “داعش” بريف حلب الشرقي.

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع