الحكومة السورية المؤقتة تتهم قوات التحالف بالازدواجية

الحكومة السورية المؤقتة تتهم قوات التحالف بالازدواجية

اسطنبول – اتهم وزير الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة سليم إدريس قوات التحالف بـ “الإزدواجية” في قصف المناطق التي يتواجد فيها تنظيم داعش في الأراضي السورية، لافتاً إلى أن هناك مناطق لا تشكل فيه داعش خطراً كبيراً لكنها تقصف باستمرار، فيما لا تتلقى مناطق أخرى تتقدم فيه داعش الاهتمام الكافي.

وكشف إدريس عن امتلاكه دلائل موثقة تؤكّد وجود تعامل بين النظام السوري وداعش، مؤكداً أن أكثر من 180 شخصاً ممن يعملون لصالح النظام هم في صفوف قيادات التنظيم.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده، الاثنين، في اسطنبول، رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية خالد خوجة، والذي أكد فيه أن النظام السوري يعتبر من أبشع قوى الإرهاب هو وتنظيم داعش، خاصة بعدما سلم جيش النظام أكبر مخزن سلاح في سوريا لداعش بعد انسحاب قواته من مدينة تدمر لينوب عنه التنظيم الإرهابي هناك.

وشدد على أن سوريا تقع بين صنفين متوحشين من الإرهاب، والسكوت عن ذلك يعني تسليم سوريا كلها لتصبح مرتعاً لقوتين من أبشع قوى الإرهاب، معتبراً أنه من غير المقبول السكوت عن هذا الوضع، وفقاً للأناضول.

 وقال فيه إن هجمات داعش تأتي في الوقت الذي تحقق فيه المعارضة انتصارات حاسمة، وتلحق بالنظام خسائر استراتيجية، في وقت تحررت فيه بصرى الشام ومعبر نصيب وإدلب وجسر الشغور وأريحا، واندحر النظام وفقد السيطرة على أكثر من ثلاثة أرباع سوريا، وباتت صور جنوده وهم يهربون بالمئات منظراً معتاداً ومكرراً.

وأضاف الخوجة: “حلب وحدها تعرضت لـ 63 ٪ من براميل نظام الأسد المتفجرة، وسقط عليها آلاف البراميل المحشوة بالمتفجرات، وقُصفت بالصواريخ البالستية والمدفعية والطائرات، وبات ما سقط على حلب يعادل قنبلة نووية، دون أن يهتز ضمير العالم، ودون أن تراها طائرات التحالف وهي تمر فوقها كل يوم”.

ووجه نداءً عاجلاً لدول الجوار، للتنسيق فيما بينها، بعد ما وصفه “تخاذل المجتمع الدولي”، ودعاها للعمل بيد واحدة والتدخل على الفور لمنع تحول جارتهم سوريا إلى بؤرة لأبشع أنواع الإرهاب، مطالباً بتأمين منطقة آمنة للسوريين، كي لا يتحول طيران النظام إلى سلاح جو لتنظيم داعش الإرهابي كما يحصل الآن في حلب، حيث يقصف طيران النظام المقاتلين في المناطق التي تستعد داعش لدخولها، معتبراً أن طيران النظام يعمل لصالح داعش علناً، وفق تعبيره.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع