المعارضة السورية تشكل أمانة جمركية على الحدود مع الأردن

المعارضة السورية تشكل أمانة جمركية على الحدود مع الأردن

دمشق – شكلت المعارضة السورية في درعا بجنوب سوريا أمانة جمركية بالمنطقة الحرة المشتركة مع الأردن. وذلك بهدف العمل على ضبط الأمور الأمنية وتسهيل دخول الموظفين والعاملين إلى المنطقة الحرة، بحسب ناشطين سوريين.

وقالت مصادر بالمعارضة، “إن تشكيل الأمانة الجمركية جاء بعد عمل للجنة المدنية استمر أكثر من شهر ونصف الشهر، حيث واجهت صعوبات وتحديات كثيرة. وبدأت عملها عند معبر نصيب السوري”.

واعتبر أحد القائمين على الأمانة الجمركية أن سوريا الجديدة بدأت من الجنوب، حيث تقوم الأمانة على تسهيل أمور المسافرين بطرق ووسائل حديثة.

ويقول المسؤولون عن الأمانة إن التحدي الأكبر لها هو ضبط الأمور الأمنية في المنطقة الحرة، وخاصة ما سموه العبور غير القانوني من الجانب السوري.

وتأمل الأمانة الجمركية – بحسب المعارضة السورية – من خلال إجراءاتها الصارمة التي تتخذها وخاصة في الجانب الأمني، إلى طمأنة الجانب الأردني لدفعه لإعادة فتح المنطقة الحرة بين البلدين بشكل رسمي بعدما كان قد رفض ذلك بدعوى خشيته انتشار الفوضى.

هذا ولم يصدر حتى الآن أي رد رسمي من الجهات الأردنية المسؤولة حول الموضوع.

ويُشار إلى أن الأردن أغلق في 2 نيسان/ ابريل الماضي حدوده مع سوريا عبر معبر “جابر” إثر اندلاع اشتباكات عنيفة بين فصائل معارضة سورية وقوات النظام، في محيط المعبر الحدودي، جنوب محافظة درعا.

وقال مدير المنطقة الحرة الأردنية السورية خالد الرحاحلة، في الرابع من نيسان/ ابريل الماضي، إن “كافة محتويات مستودعات المنطقة نهبت، باستثناء مستودعات خاصة بتخزين مادة الحديد والأخشاب”، مقدراً “الخسائر الإجمالية هناك بأكثر من 100 مليون دولار”.

وقدر مستثمرون أردنيون قيمة بضائعهم المنهوبة بنحو 400 مليون دينار.

وذكر خبراء اقتصاديون أردنيون، الشهر الماضي، أن توقف حركة التبادل التجاري بين الأردن وسوريا بشكل نهائي بعد أزمة معبر “نصيب” الحدودي يعمق أزمة الاقتصاد الوطني الأردني الذي تلقى ضربات متعددة، سيما بعد انعدام الحركة التجارية عبر الحدود الشرقية مع العراق عقب سيطرة “داعش” عليها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع