الإضراب سلاح الأسرى الفلسطينيين في وجه السجان

إسرائيل، تعتقل في سجونها نحو 6000 فلسطيني، من بينهم 1600 أسير مريض، فيما اعتقلت منذ النكبة أكثر من مليون فلسطيني.

المصدر: إرم- أيسر البرغوثي

بكلمات ممزوجة بألم الحرمان تبث الطفلة معالي أشواقها لأبيها الأسير الفلسطيني خضر عدنان، المضرب عن الطعام في سجون الاحتلال منذ 26 يوما، رفضا لاعتقاله الإداري.

مشاعر الخوف والقلق تسكن عائلة الأسير عدنان في بلدة عرابة شمال الضفة الغربية، التي باتت على قناعة أن قرار ابنها خوض الإضراب المفتوح عن الطعام حتى إنهاء اعتقاله الإداري لا رجعة عنه.

وهذه هي المرة الثالثة التي يخوض فيها الأسير عدنان إضرابا عن الطعام، احتجاجا على اعتقاله إداريا، حيث تعتقل اسرائيل نحو 500 أسير فلسطيني بذات الحكم، حيث لا تهمة واضحة، مستندة بذلك لقانون بريطاني.

والأسير خضر عدنان من بلدة عرابة قضاء جنين ولد بتاريخ 24/03/1978، وهو متزوج وأب لستة أطفال، واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 08/07/2014، وحولته للاعتقال الإداري ويعد هذا اعتقاله العاشر.

ويعاني الأسير عدنان من حالة صحية صعبة، في ظل استمرار رفضه لتناول المدعمات أو إجراء الفحوصات الطبية، وتجاهل سلطات الاحتلال الصهيوني حالته الصعبة التي تتدهور من حين لآخر.

ويأتي ذلك في وقت تتصاعد فيه حالة التوتر داخل السجون الإسرائيلية، مع تضاعف المعاناة التي يكابدها الأسرى، في حين تبرز مطالبات بمقاطعة محاكم الاحتلال احتجاجا على الاعتقال الإداري.

وتعتقل اسرائيل في سجونها نحو 6000 فلسطيني، من بينهم 1600 أسير مريض،  فيما اعتقلت منذ النكبة أكثر من مليون فلسطيني.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع