إسرائيل تكثف من إجراءاتها العنصرية بالحرم الإبراهيمي

إسرائيل تكثف من إجراءاتها العنصرية بالحرم الإبراهيمي

المصدر: إرم - خاص

يسيطر الاحتلال الإسرائيلي على الجزء الأكبر من المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل، ويقيم سلسلة من الحواجز العسكرية حول المسجد، ويفرض تفتيشا دقيقا على دخول المصلين المسلمين إليه وإجراءات عنصرية مشددة كان آخرها صباح اليوم حيث أقدمت قوات الاحتلال على وضع قفل آخر بجانب القفل القديم على ”باب اليوسفية“ أحد أبواب الحرم الإبراهيمي الشريف.

وقال مدير مديرية أوقاف الخليل إسماعيل أبو الحلاوة لشبكة ”إرم“ الإخبارية إن قوات الاحتلال الإسرائيلي أقدمت بشكل مفاجئ وفي خطوة عنصرية على وضع قفل على باب مدخل اليوسفية في الحرم الابراهيمي، بدون سابق إنذار، ورفضوا تسليمهم مفتاح القفل ”بحجج أمنية لحماية المستوطنين“.

وأشار إلى أن الباب يكون مغلقاً بالعادة وتملك مديرية الحرم مفتاحه ولا تفتحه إلا في حال الضغط الشديد في عدد المصلين ولوضع لوازم سدنة الحرم والحرس، وهو يؤدي إلى مقام النبي يوسف عليه السلام.

وأكد أن هذا الإجراء مخالف للقوانين الدولية حول حرية العبادة ومستفز لمشاعر المسلمين، كون الباب أول ما يراه الزائر للحرم، مشيرا إلى أن لجنة ”شنجار“ الإسرائيلية التي شكلها الاحتلال بعد مجزرة الحرم الإبراهيمي والتي لا يعترف بها الفلسطينيون أقرت بأن هذا الجزء من الحرم يتبع للمسلمين ولا يتطلب تنسيقا مع الاحتلال لدخوله.

وأضاف أبو الحلاوة أن خطوة الاحتلال تعتبر سابقة خطيرة تضاف لاعتداءاته المستمرة والمتكررة بحق الحرم من حفريات ومنع رفع الآذان، مشيراً إلى أن الاحتلال منع رفع الأذان 60 مرة الشهر الماضي، وأن ذلك يهدف للسيطرة على الحرم وتحويله لكنيس يهودي.

بدوره، استنكر محافظ الخليل كامل حميد إجراء الاحتلال، مؤكدا أن هذه الإجراءات ”تأتي ضمن الحملة المتواصلة لتهويد المنطقة وتهجير المواطنين لصالح التوسع الاستيطاني“.

ودعا حميد المجتمع الدولي للتدخل الفوري والضغط على الاحتلال لوقف هذه الانتهاكات بحق احد المقدسات الإسلامية الهامة والتي تأتي ضمن خطة ممنهجة لتهويد الحرم.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com