ملتقى قبائل ليبيا بالقاهرة يقرر اجتماعاً أوسع بمصراتة

ملتقى قبائل ليبيا بالقاهرة يقرر اجتماعاً أوسع بمصراتة

القاهرة – انتهت القبائل المجتمعة في القاهرة اليوم من وضع جدول الأعمال والذي يتضمن 3 بنود، هي وضع الأسس التي سيكون عليها البيان السياسي الذي سيصدر عن الملتقى، وتشكيل لجنة تحضيرية لعقد اجتماع أوسع للقبائل يعقد في ليبيا خلال ثلاثة أشهر، وتشيل لجنة للمصالحة الليبية.

وقال محمد الشحومي الإدريسي، ممثل قبيلة أولاد الشيخ زليتن الليبية في ملتقى القبائل الليبية الثاني بالقاهرة إن الملتقى هو بمثابة جهد تحضيري لاجتماع أشمل يعقد على الأرض الليبية خلال 3 أشهر”.

وأضاف الإدريسي لوكالة الأناضول، اليوم الثلاثاء، “لا قيمة لما نفعله، طالما لن نتمكن من الاجتماع على الأرض الليبية.. ملتقى القاهرة الثاني هو بمثابة جهد تحضيري لاجتماع أشمل يعقد على الأرض الليبية خلال ثلاثة أشهر”.

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من القاهرة بشأن ما ذكره الإدريسي، الذي رفض ما يتردد عن أن الملتقى هو تجمع لقيادات قبلية مؤيده لتوجه واحد وهو تأييد مجلس النواب المنعقد بطبرق (شرقي ليبيا) والحكومة المنبثقة عنه، وقال: “تأييدنا للبرلمان والحكومة لا يعني عدم احترام وجهة النظر الأخرى”.

وأضاف: “نحن نؤمن بأن حل القضية الليبية في الحوار بين أصحاب الرأي المختلف، وصولا للمصالحة الوطنية، وهذا هو الهدف الأساسي من اجتماع القاهرة”.

وتابع قائلا :”سينتج عن اجتماع القاهرة تشكيل لجنة للمصالحة الوطنية، لأن أصحاب الرأي المختلف هم في  النهاية أبناء وطن واحد”، مشيرا إلى أنهم سيسعون لعقد الاجتماع المقبل في مصراتة الليبية”.

وبدأ ملتقى القاهرة الثاني أمس بمشاركة 350 من ممثلي القبائل الليبية ويستمر حتى الخميس المقبل.

وطالبت القبائل في الجلسة الافتتاحية للملتقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بدعم الجيش الليبي (التابع لمجلس النواب المنعقد في طبرق شرقي البلاد)، وقيادة جهود دبلوماسية لرفع الحظر الدولي عن تسليحه.

ودعا وزير الخارجية المصري سامح شكري في كلمته بالجلسة الافتتاحية القبائل الليبية، بدعوة الشباب لترك السلاح والعودة للانخراط في السلام المجتمعي.

وقال شكري، إن “مصر لا تتوانى عن دعم أشقائها الليبيين حتى يصلوا إلى بر الأمان”، مشيرا إلى أن استضافة ملتقى القبائل الليبية، يرجع لكونهم “العمود الفقرى للمجتمع الليبي”.

وعقد ملتقى القبائل الليبية الأول، بالقاهرة في أكتوبر/ تشرين أول الماضي، ودعا إلى حوار ليبي – ليبي يستثني حملة السلاح، وعدم التدخل الخارجي في الشأن الداخلي الليبي، ودعم المؤسسات الشرعية الناجمة عن الإرادة الشعبية والمتمثلة في مجلس النواب.

وكانت قبائل الطوارق في ليبيا، أعلنت في وقت سابق أمس، عن عدم مشاركتها في ملتقى القبائل الليبية الثاني الذي تستضيفه مصر.

وفي تصريحات خاصة عبر الهاتف، قال أحسين الكوني رئيس المجلس الاجتماعي لقبائل الطوارق في ليبيا (مجلس يضم جميع قبائل الطوارق) لوكالة الأناضول إن “الموقف الثابت لقبائل الطوارق أن أي حل للأوضاع الجارية في ليبيا لابد أن يستند علي الثوابت الوطنية وأن يكون ليبياً وبعيداً عن التدخلات الخارجية”.

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع