الحريري: الأسد يسلم سوريا لداعش

الحريري: الأسد يسلم سوريا لداعش

دمشق – علق رئيس تيار المستقبل، سعد الحريري، على خطاب الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، بالقول إن “هناك من أراد أن يحتكر المناسبة (عيد تحرير جنوب لبنان من الاحتلال الإسرائيلي) بالمطلق ويتجاوز حدود الإجماع إلى خطاب التخوين والمكابرة، كان لا بد من الوقوف عند سيل المغالطات والتهديدات التي سمعها اللبنانيون”.

وتابع رئيس الحكومة اللبناني السابق، في بيان نقلته “الوكالة الوطنية للإعلام”، الأحد، أن “الدفاع عن الأرض والسيادة والكرامة ليست مسؤولية حزب الله لا في عرسال ولا في جردوها ولا في أي مكان آخر، وموقفنا من داعش وقوى الضلال والإرهاب لا تحتاج لشهادة حسن سلوك من أحد”.

وأضاف الحريري: “لقد راهنوا طويلاً على انتصار بشار الأسد، وها هو يغرق أمام أعينهم، وينسحب لمصلحة داعش، في مؤامرة مكشوفة تفضح المخطط المشبوه لتسليم سوريا إلى الإرهاب. إنهم يريدون لبشار الأسد أن يتنفس من رئة لبنان.. ومصير داعش لن يختلف عن مصير بشار الأسد، فالاثنان يتحركان فوق آلة القتل والدمار، والاثنان سيلقيان المصير نفسه”.

وقال رئيس تيار المستقبل: “إذا كان المطلوب أن نفك ارتباط لبنان مع حرائق المنطقة، فالأمر في غاية السهولة. نعود إلى الدولة ونتوحد على مرجعيتها ونقف جميعاً خلف الجيش والقوى الشرعية في حماية الحدود ومواجهة مخاطر الإرهاب من أي جهة أتى. فهذا هو الطريق الوحيد لدرء الفتنة عن لبنان، وتصحيح الخلل الكبير في العلاقات بين المسلمين”.

وكان الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، قد وصف في وقت سابق من الأحد، خطر تنظيم داعش بأنه “لا مثيل له”، لأنه لا يحتمل وجود الآخرين.

ورأى نصر الله، في كلمة له بمناسبة عيد المقاومة وتحرير جنوب لبنان الذي يصادف اليوم الاثنين 25 أيار/ مايو الحالي، أن أول ضحايا داعش سيكونون قادة تيار المستقبل (الذين يعترضون على تورط حزب الله في الحرب السورية).

وقال الأمين العام لحزب الله: “نصيحتي للمراهنين والساكتين راجعوا حساباتكم لأنكم ستكونون أول ضحايا داعش والنصرة، وأول هؤلاء الضحايا قادة ونواب تيار المستقبل والكل سيكون ضحايا داعش والنصرة”، متوجهاً للمسيحيين بالسؤال: “هل موقف قيادات 14 آذار يحميكم من القتل والدمار وتحمي كنائسكم؟”، معتبراً أنه “يجب المبادرة والبحث عن خيارات المواجهة مع هذه الجماعات المسلحة”.

وأوضح نصر الله أن “جبهة النصرة هي كداعش لكنها فصيل شامي، ويعمل على إعطاء اسم جديد هو جيش الفتح، وجيش الفتح هو النصرة أي القاعدة”.

وقال نائب الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، السبت، إن حزبه قرّر تحرير الأرض اللّبنانية من “التكفيريين”، الذين يتمتعون بغطاء سياسي.  وأضاف قاسم في كلمة له: “هناك 400  كيلو متراً مربعاً من الأراضي اللبنانية، في جرود عرسال محتلة من الإرهاب التكفيري، يعني عندنا أرض محتلة، فكما هناك أرض محتلة من إسرائيل هناك أرض محتلة من التكفيريين”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع