القوات العراقية تصد هجوما لداعش شرق الرمادي

القوات العراقية تصد هجوما لداعش شرق الرمادي
الرمادي

بغداد- قالت مصادر عسكرية عراقية، يوم الجمعة، إن القوات العراقية صدت هجمات لـ “داعش” قبل أن تقصف مواقع له شرقي مدينة الرمادي، غربي العراق.

وقال العقيد محمد إبراهيم، المتحدث باسم الشرطة الاتحادية  إن “مدفعية الشرطة الاتحادية بدأت قصفا مدفعيا مركزا استهدف تجمعات عناصر تنظيم داعش الإرهابي في منطقة حصيبة الشرقية والسجارية شرقي مدينة الرمادي”.

وأضاف إبراهيم أن “القصف متواصل، وأوقع 15 قتيلا وعددا من الجرحى (لم يحدد عددهم) بين صفوف عناصر تنظيم داعش”.

وقال ضابط في قيادة شرطة محافظة الأنبار لوكالة الاناضول، إن “القوات الأمنية قتلت عنصرين انتحاريين من تنظيم داعش يرتديان أحزمة ناسفة حاولا اقتحام منطقة الفلاحات (10كم غرب الفلوجة) قبل وصول القوات الأمنية”.

وقال قائمقام قضاء حديثة عبد الحكيم الجغيفي، إن “تنظيم داعش شن هجوما على منطقة الخسفة التابعة لقضاء حديثة (160كم غرب الرمادي) بواسطة ثلاث مركبات عسكرية مفخخة يقودها ثلاثة انتحاريين”.

وتابع الجغيفي أن “القوات الأمنية تمكنت من تفجير المركبات المفخخة قبل الوصول إلى هدفها وقتل الانتحاريين الثلاثة”.

وفي محافظة نينوى، شمالي البلاد، قال الملازم في قوات البيشمركة حسن مزوري لوكالة الأناضول إن “الطيران الحربي الدولي جدد غاراته الجوية على مواقع تنظيم داعش قرب مدينة الموصل”.

وأضاف “تم تسديد ضربتين جويتين على موقعين تابعين للتنظيم بجوار قرية وردك ضمن ناحية برطلة (30 كلم شرق الموصل) أسفرت عن تدمير عجلتين (سيارتين) مسلحتين ومقتل ما لا يقل عن 8 عناصر”.

وسيطر تنظيم “داعش” على الرمادي بالكامل، الأحد الماضي، وكذلك على المقرات الأمنية والدوائر الحكومية، وبيوت المسؤولين، ومقر قيادة عمليات الأنبار ومقر اللواء الثامن (تابعة للجيش)، فيما انسحبت القوات الأمنية الى قاعدة “الحبانية” الجوية شرقي الرمادي.

وقال رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، يوم الجمعة، إن انسحاب القوات الامنية من مدينة الرمادي جرى من دون صدور اوامر عسكرية وهو مخالف للتعليمات الصادرة بمسك الارض، مؤكدا فتح تحقيق لمحاسبة المقصرين.

وعبرت الولايات المتحدة الأمريكية عن امتعاضها من سيطرة مسلحي تنظيم “داعش” على مدينة الرمادي وانسحاب قوات الجيش العراقي من دون قتال من خطوط التماس مع المسلحين الجمعة الماضية.

ورغم خسارة “داعش” للكثير من المناطق التي سيطر عليها العام الماضي في محافظات ديالى (شرق)، ونينوى وصلاح الدين (شمال)، لكنه ما زال يسيطر على أغلب مدن ومناطق الأنبار التي يسيطر عليها منذ مطلع عام 2014.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع