الأسد يخلي مطار حماة خوفاً من سقوطه بيد داعش

الأسد يخلي مطار حماة خوفاً من سقوطه بيد داعش

المصدر: إرم- دمشق

أفاد ”مركز حماة الإخباري“ التابع للمعارضة السورية المسلحة، أنه حصل على معلومات تفيد بأن نظام الأسد يعمل على إخلاء كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر من مطار حماة العسكري (وسط سوريا)، ونقلها إلى معسكرات الشيخ ضبان القريبة من مدينة مصياف.

وأضاف ”المركز“ بانعقاد اجتماع ظهر الجمعة في مقر القيادة العسكرية بالمطار، ضم قياديين عسكريين وأمنيين لدراسة إمكانية إخلاء المطار، وذلك بعد تقدم تنظيم ”داعش“ وسيطرته على مدينة تدمر من جهة وتراجع قوات الأسد بريف إدلب من جهة أخرى، الأمر الذي يُضعف قدرة قوات النظام على التصدي لذلك التقدم.

وذكر ”المركز“ أن أكثر من ست آليات عسكرية كانت قد انسحبت من قرية بري وناحية السعن ومحيطها، متوجهة إلى مدينة السلمية بريف حماة الشرقي، في إجراء يُعتبر بمثابة تجميع للقوات العسكرية في مناطق عسكرية وإستراتيجية للنظام.

ويأتي ذلك في وقت عزز فيه تنظيم ”داعش“ تواجده في مدينة تدمر الأثرية بريف حمص وسط سوريا، بعد سيطرته على حقلي غاز شمال شرق مدينة تدمر قبل أيام.

وكان التنظيم قد أعلن في وقت سابق من اليوم إحكام سيطرته على معبر ”التنف“ الرابط بين سوريا والعراق إثر انسحاب القوات النظامية السورية منه، وبذلك يكون النظام السوري قد فقد تقريبا كل المعابر الحدودية مع تركيا والعراق والأردن.

ومعبر التنف هو آخر معبر على الحدود العراقية يخضع لسيطرة النظام السوري, ويقع جنوبي مدينة دير الزور شرقي سوريا.

ويُشار إلى أن التنظيم يحكم قبضته أيضا على معبر البوكمال الواقع ضمن محافظة دير الزور.

أما معبر اليعربية الذي يقابله في الجانب العراقي معبر ربيعة، فيخضع للمقاتلين الأكراد الذين يسيطرون على أجزاء من محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا.

وخلال السنوات الأربع الماضية، سيطرت المعارضة السورية المسلحة على المعابر مع تركيا والأردن, في حين بات ”داعش“ ووحدات حماية الشعب الكردية يسيطرون على المعابر الحدودية الثلاثة مع العراق.

وفي المقابل، تسيطر القوات النظامية السورية على المعابر الحدودية بين سوريا ولبنان.

وتوالى سقوط المعابر الحدودية مع الدول المجاورة لسوريا – عدا لبنان  – في ظل خسارة النظام السوري مزيدا من الأراضي في شمال وشرق وجنوب البلاد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة