كي مون: تفجير القطيف تعزيز للصراع الطائفي

كي مون: تفجير القطيف تعزيز للصراع الطائفي

عواصم- دان بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة التفجير الانتحاري الذي استهدف، الجمعة، أحد مساجد الشيعة شرقي السعودية، وعده “تعزيزا للصراع الطائفي” في المملكة.

وقال فرحان حق نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، خلال مؤتمر صحفي بمقر المنظمة الدولية في نيويورك، إن “بان كي مون يدين بأشد العبارات الهجوم الإرهابي علي مسجد للشيعة بالسعودية اليوم”.

وتلا “حق” بيانا على الصحفييين جاء فيه أن “الأمين العام يأمل في أن يتم تقديم الجناة إلى العدالة على وجه السرعة، ويؤكد أن الهدف من مثل هذه الهجمات البغيضة على أماكن العبادة هو تعزيز الصراع الطائفي”.

واستهدف تفجير انتحاري الجمعة مسجدًا للشيعة ببلدة القديح بمحافظة القطيف شرقي السعودية، ما أسفر عن سقوط 20 قتيلاً وعدد من الجرحى، حالة بعضهم “خطرة للغاية”، وفق صحف سعودية.

وأعلن حساب على موقع “تويتر” منسوب لتنظيم “داعش”، مسؤولية التنظيم عن التفجير، موضحا إن منفذ التفجير يدعي أبو عامر النجدي.

وفي القاهرة، أعربت وزارة الخارجية المصرية، في بيان لها، عن “بالغ تعازيها في ضحايا الحادث الإرهابي الذي وقع اليوم”، وقال بدر عبد العاطي المتحدث باسم الوزارة إن “مصر تعلن تضامنها الكامل مع المملكة حكومة وشعبا في مواجهة الإرهاب الغاشم”.

كما أدان الأردن التفجير، وأعرب الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني عن “أسف الحكومة واستنكارها لهذا العمل الارهابي”، مشددا على “تضامن الأردن مع السعودية في مواجهة العنف والإرهابيين”، حسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الأردنية الرسمية.

كما دانت تونس التفجير أيضا، وقالت وزارة الخارجية التونسية في بيان لها: “تعرب تونس عن إدانتها واستنكارها الشديدين لهذه العمليّة الإرهابيّة الشنيعة التّي استهدف مقترفوها من خلالها زعزعة استقرار المملكة العربية السعودية الشقيقة وأمنها”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع