‫مصادر سعودية تقلل من بيان حزب الله حول هجوم القطيف‬

‫مصادر سعودية تقلل من بيان حزب الله حول هجوم القطيف‬

الرياض- قللت مصادر سعودية من بيان حزب الله اللبناني الذي حمل فيه السعودية المسؤولية الكاملة عن التفجير الذي وقع في أحد مساجد الشيعة في منطقة القطيف شرق السعودية، مشيرة إلى أن المملكة لا تنتظر توجيها من الخارج فيما يخص أمنها الداخلي، معتبرة أن تدخل الحزب اللبناني أمر غير مقبول ويؤكد سياسة الكيل بمكيالين التي يتبعها الحزب وما يخضع له من إملاءات إيرانية تهدف إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة.

وأضافت المصادر، أن بيان حزب الله يعكس السياسة التي تخدم الأجندة الإيرانية التي تقوم على التدخل بشؤون الدول، مستشهدة بما يحدث في سوريا واليمن والعراق.

وأدان حزب الله اللبناني، التفجير الانتحاري الذي استهدف، اليوم الجمعة، مسجدًا للشيعة ببلدة القديح بمحافظة القطيف، شرقي السعودية، وأدى إلى سقوط 20 قتيلاً، محملا السعودية المسؤولية الكاملة عن هذه ”الجريمة البشعة“.

وقال الحزب، في بيان إن ”هذه الجريمة هي واحدة من الجرائم التي تستهدف المساجد والمراكز الدينية على امتداد عالمنا الإسلامي والتي ترتكبها جماعات لا تعرف معنى للصلاة ولا تراعي حرمةً لبيوت الله ومراكز عبادته، ولا تقيم وزناً لحرمة الدماء الطاهرة البريئة التي تُسفك على مذابح الجهل والحقد والتحريض الطائفي والمذهبي“.

وأكد الحزب أن ”أصحاب الفكر التكفيري الإرهابي الآثم لا يميزون بتفجيراتهم بين شيعة وسنة، أو بين مسلمين وغير مسلمين إنما يمارسون وحشيتهم ضد الجميع، منطلقين من فكر حاقد يكفّر كل من عداهم ويحل ذبحهم، فيرتكبون بحقهم أفظع المجازر وبأشكال توازي أفظع ما شهدته البشرية على امتداد تاريخها، منفذين بذلك أهداف القوى المعادية لأمتنا عن سابق إصرار وتعمّد“.

وحمل الحزب ”السلطات السعودية المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة البشعة، بسبب (ما زعم أنه) رعايتها واحتضانها ودعمها للمجرمين القتلة فكرياً وإعلامياً وسياسياً ومادياً وعمليا من أجل ارتكاب جرائم مماثلة في الكثير من البلدان العربية والإسلامية، وكذلك بسبب تقصيرها في تقديم الحماية لمواطنيها من أبناء المنطقة الشرقية، لا بل تحريضها عليهم من على المنابر وفي وسائل الإعلام طوال الفترة الماضية بأبشع أشكال التحريض الطائفي والعنصري“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com