موقع إسرائيلي: سياسات أوباما ستؤدي لسقوط بغداد ودمشق بيد داعش

موقع إسرائيلي: سياسات أوباما ستؤدي لسقوط بغداد ودمشق بيد داعش

المصدر: إرم - من ربيع يحيى

ذكر موقع ”ديبكا“ الإسرائيلي، الخميس، أن سقوط العاصمتين بغداد ودمشق في يد تنظيم داعش نتج عن سياسات الرئيس الأمريكي باراك أوباما بشأن إعادة بناء العلاقات بين واشنطن وطهران والتوقيع على اتفاقية النووي معها.

وأكد الموقع المتخصص في التحليلات العسكرية والاستخباراتية، أن ما تشهده سوريا والعراق هو العقاب الذي سيجنيه الشرق الأوسط بسبب تلك السياسات، إلى سياسة الطمأنة المستمرة بأن داعش ليس هو العدو الأساسي، وأن الغارات التي يشنها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة شلت غالبية القدرات الميدانية للتنظيم.

وأشار محللو الموقع إلى أن التقديرات الاستراتيجية التي كانت قد أرسلت إلى واشنطن عبر خبراء متخصصين في رصد طبيعة القوى العسكرية في المنطقة، والتي أكدت للرئيس الأمريكي أن قوات الحرس الثوري الإيراني وقوات فيلق القدس هي التي بمقدورها وقف تنظيم داعش، كانت تقديرات خاطئة.

ويبدي محللون إسرائيليون تخوفهم من الأحداث التي يشهدها العراق وسوريا، بعد سيطرة تنظيم داعش على الرمادي، فضلاً عن سقوط مدينة ”تدمر“ السورية بالكامل، والتقديرات التي تتحدث عن سيطرة التنظيم على مساحة تقارب 95 ألف كيلومتراً مربعاً في تسع محافظات، أي ما يعادل نصف الأراضي السورية تقريباً.

ولفت المحللون إلى أنه في أعقاب القتال على تكريت، شهر (آذار/ مارس) الماضي، والذي شاركت فيه مليشيات شيعية موالية لطهران، بقيادة قائد فيلق القدس، الجنرال قاسم سليماني، ونجحت في احتلال أجزاء من المدينة من أيدي تنظيم داعش، تراجعت طهران عن تبني الرؤية الأمريكية التي تقول أن القوى الشيعية هي وحدها التي ستستطيع وقف القوى السُنية التابعة للقاعدة.

ويقول الموقع إن آية الله علي خامنئي أوقف بنفسه قراراً في اللحظات الأخيرة بعدم إقحام بلاده وقواته في حرب شيعية سُنية في الشرق الأوسط، حيث تقوم الاستراتيجية الإيرانية على الأنشطة السرية ودعم المليشيات العربية الشيعية في المنطقة، دون الإعلان عن تورط مباشر.

وزعم الموقع أن هذا هو السبب في قرار إيران عدم إرسال المزيد من القوات الإيرانية إلى سوريا والعراق، وبدء التركيز على اليمن، حيث تعتبره ذات مغزى استراتيجي مهم، بشكل أكبر من العراق وسوريا، لأنه يتيح له السيطرة على خليج عدن ومضيق باب المندب.

وبحسب محللي الموقع، وجدت طهران أن التواجد الأمريكي في الحرب ضد داعش غير قائم عملياً، وأنه ينبغي عليها إعداد القوات المسلحة الإيرانية للحرب على داعش على حدود إيران، حيث يعتزم التنظيم شن هجمات هناك، وليس إنهاك القوات الإيرانية في حروب متفرقة خارج الحدود الإيرانية.

وقدر الموقع أنه في الوقت الذي تكتفي فيه الدولة الأكبر قوة في العالم بغارات جوية محدودة، لا تتناسب إطلاقاً مع حروب العصر، فإن طهران تتساءل لماذا لا تكتفي هي الأخرى بغارات محدودة مماثلة، وأنها ربما تقوم بذلك في الفترة القادمة؟؟

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com