ناشطون: النظام انسحب من تدمر على أنغام الموسيقى

ناشطون: النظام انسحب من تدمر على أنغام الموسيقى

المصدر: إرم- دمشق

أفاد ناشطون سوريون معارضون بأن قوات النظام انسحبت من محيط مدينة تدمر -التي سيطر عليها أخيرا تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)- على أنغام الموسيقى.

وقال الناشطون إن “المشاهد من مدينة تدمر شبيهة إلى حد ما بمشاهد فرار الجيش العراقي من الرمادي، حيث انسحبت قوات النظام والميليشيات التابعة لها من محيط تدمر، لكن اللافت في صور الانسحاب التي وزعتها إحدى الوكالات التي يسمح لها بالعمل في مناطق سيطرة النظام، سماع أصوات الأغاني في إحدى العربات خلال عملية الانسحاب من المدينة التاريخية”.

وذكر ناشط سوري من مدينة تدمر، أن “انسحاب قوات النظام من المدينة وسيطرة داعش عليها كان عملية استلام وتسليم واضحة جدا”، مشيرا إلى أن التنظيم “سهّل انسحاب قوات النظام ولم يستهدفها، ونقلت قوات النظام سجناء تدمر أصحاب السمعة السيئة معها إلى دمشق”، حسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الإيطالية “آكي” الخميس 21 أيار/ مايو الجاري.

من جانبه، قال عضو تنسيقية الثورة في مدينة تدمر، ناصر الثائر: “سيطر تنظيم الدولة الإسلامية بشكل كامل على مدينة تدمر وريفها كقرية السخنة والعامرية، وكانت خسائر النظام قليلة جدا، وحدثت اشتباكات خفيفة بين قوات النظام وتنظيم الدولة، وبعدها انسحبت قوات النظام فورا من جميع نقاط تمركزها في المدينة إلى فرع الأمن العسكري، ومن ثم إلى مناجم الفوسفات الشرقية، ومطار التيفور، وتحت سيطرة قوات النظام الآن مناجم الفوسفات الشرقية التي تبعد 60 كم عن تدمر على طريق دمشق تدمر”.

وأكد الثائر أن خسائر قوات النظام “كانت قليلة” خلال الاشتباكات بين الطرفين والتي استمرت عدة أيام، قائلا: “هناك القليل جداً من الضحايا، وأعدادهم لا تتجاوز الـ50 في المدينة”. 

واستبعد أن يكون هناك أسرى من قوات النظام بيد “داعش”، قائلا: “لا يوجد أسرى من قوات النظام أبدا، فالتنظيم فتح الطريق لهم للانسحاب، والموضوع يدل على أنه قضية استلام وتسليم واضحة جداً”.

وحول موقف سكان المدينة من التنظيم المتشدد، قال المتحدث: “هناك حالة كره للتنظيم وأفعاله، وهي أفعال تُثبت أنه تنظيم إرهابي حقيقي، لكن ليس بيدهم أي حيلة أو قوة، وغالبا سيخضعون لهذا التنظيم بالقوة كما خضعوا للنظام”.

وكان “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، أعلن الخميس 21 أيار/ مايو الجاري، أن مقاتلي تنظيم داعش دخلوا المنطقة الأثرية في تدمر بعد أن سيطروا تماما على المدينة التاريخية الواقعة في وسط سوريا، لكن لم ترد أي تقارير عن حدوث تدمير للآثار، فيما قُتل 100 من القوات الموالية للنظام.

وهذه هي المرة الأولى التي ينتزع فيها التنظيم مدينة بشكل مباشر من أيدي الجيش السوري والقوات المتحالفة معه.

وذكر التلفزيون السوري في وقت متأخر، الأربعاء الماضي، أن القوات الموالية للحكومة انسحبت بعد أن تمكنت من إجلاء غالبية السكان.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع