كازخستان تستضيف اجتماعات للمعارضة السورية

كازخستان تستضيف اجتماعات للمعارضة السورية

المصدر: دمشق - إرم

قال وزير الخارجية الكازاخستاني، ايرلان ادريسوف، ”إن مفاوضات المعارضة السورية ستجري الأسبوع القادم في أستانا عاصمة كازاخستان“. بحسب ما نقلت عنه وكالة أنباء ”نوفوستي“ الروسية اليوم الخميس.

وكانت الخارجية الكازاخية قد أعربت في 20 نيسان/أبريل الماضي عن استعدادها لتوفير منصة في أستانا للحوار بين أطراف المعارضة السورية.

وأكدت مصادر مطلعة سورية معارضة الخبر، وقالت إنه من المقرر أن تستضيف ”أستانا“ الأسبوع القادم مشاورات حول الأزمة السورية بمشاركة ممثلين عن ”المعارضة السورية المعتدلة“.
وكان ممثلون عن المعارضة السورية قد توجهوا برسالة رسمية إلى الرئيس الكازاخستاني نور سلطان نزاربايف، طلبوا منه فيها التوسط في المفاوضات الخاصة بتسوية الأزمة السورية.
وجاء في الرسالة التي وقع عليها 7 معارضين سوريين، أن مواصلة المشاورات بين الأطراف السورية تكتسب أهمية حيوية، وذلك من أجل بلورت فرق تضم معارضين ذوي مواقف واقعية وبناءة.

وطلب الموقعون على الرسالة من الرئيس الكازاخستاني دعوة ممثلين عن ”المعارضة السورية المعتدلة“ إلى كازاخستان لمواصلة الجهود التي شكلت اللقاءات في موسكو انطلاقة لها.
وأكدت الرسالة أن كازاخستان قادرة على المساهمة في تسيير الحوار بين مختلف أطياف المعارضة، وإعادة السلام إلى سوريا.
وكانت رندة قسيس رئيسة ”حركة المجتمع التعددي“ التي شاركت في لقاء موسكو التشاوري في الشهر الماضي، قد بادرت بإجراء مشاورات إضافية في كازاخستان.
ولفتت قسيس إلى أن كازاخستان بلد حيادي له علاقات جيدة مع جميع الدول الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي، مضيفة أن ”هناك إشارات إيجابية من قبل كازاخستان“.
ومن جانبه قال فيتالي نعومكين منسق لقاء موسكو التشاوري الثاني حول سوريا إن موسكو سترحب بكل المبادرات المتعلقة بالمفاوضات السورية – السورية، وبلقاءات جديدة تعقد في أماكن جديدة، بما في ذلك كازاخستان.
وأردف قائلاً: ”إنني أعتقد أن أي لقاء، مهما كان محل انعقاده، سيكون مفيداً، شريطة أن يخدم شأن تسوية الأزمة السورية“.
وأضاف: ”لا أعتقد أن اختيار مكان آخر (لعقد اجتماعات) سيمثل تحدياً لموسكو أو القاهرة“.

وكان مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا ستيفان دي مستورا، قد قال أمس، ”إن ثمة قلقاً بين دول المنطقة إزاء الوضع المتدهور في سوريا وحولها“، مؤكداً الحاجة لإيجاد حل سياسي فوري.

وأضاف بيان صادر عن مكتبه الإعلامي أن ”المبعوث الأممي يرحب باستعداد الدول في المنطقة وخارجها لدعم جهود الأمم المتحدة في هذا المضمار لاسيما أن الوقت قد حان لتضع جميع الأطراف المعنية في هذا الصراع مصلحة الشعب السوري أولا والتفكير في عواقب أفعالها“.
ويُشار إلى أن مشاورات جنيف انطلقت مطلع هذا الشهر ومن المتوقع أن تتواصل حتى نهاية الشهر المقبل من أجل تشكيل صورة شاملة تفضي إلى وضع نهاية للصراع الدائر في سوريا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة