حماس تخشى من تعاظم نفوذ السلفية في غزة

حماس تخشى من تعاظم نفوذ السلفية في غزة

المصدر: من غزة - رموز النخال

في ظل تعاظم نفوذ الحركات السلفية في غزة، يرى الباحث أحمد مسمح أنها لا تشكل خطورة في الساحة الغزية، إلا أن حركة حماس لديها تحفظات من مفرزات الفكر السلفي وخطورة استغلاله من قِبل بعض الجهات والأطراف لتحقيق بعض الأهداف المشبوهة في غزة.

وتخشى حركة حماس أن يأوي التيار السلفي في غزة، الشباب المُتشدد الذي تجول في ذهنه أفكار الغلو والتطرف والتشدد، حيث يجد في المؤلفات والفتاوى والنصوص الشرعية ضالته المنشودة، إن لم يجد من أولئك العقلاء من يرشده ويوضح له المنهج الصحيح للاستدلال.

وكشف مسمح عن الجهل الكبير في العلم الشرعي للشباب المنضمين للتيارات السلفية في غزة، ما يجعلهم يتجهون نحو طريق التطرف، البعيدة عن تعاليم الإسلام.

و أثار انضمام مؤيدي تنظيم الدولة تحت راية المقاومة الشعبية وتشكيل جناح باسم لواء التوحيد في غزة، مخاوف حركة حماس الجهة المتنفذة في غزة، بأن تتعاظم نفوذ التيارات السلفية، وتفقد حركة حماس السيطرة عليهم، خاصة بعد  مشاهد حرق الأقباط وذبح المسلمين وسفك دماء المجاهدين وموجة التكفير التي اجتاحت بلاد المسلمين من أعظم المخاوف لدى حركة حماس.

ويكمن القلق الكبير من جهة الجماعات السلفية الجهادية التي تكثر في كلماتها وخطاباتها تحكيم شرع الله والمرتدين والكفار، ويكثر في تسجيلاتها الذبح بالسكين وضرب العنق وتطبيق الحدود، وهو ينطلق من منطلقاتٍ تغاير تماماً فكرَ ومنهجيةَ حركات الإسلام السياسي، وفقاً لسمح، الذي يُبين أن الجماعات السلفية متعددة ليست جماعة واحدة ولا يجمعها فكرٌ واحد أو مرجعية واحدة، و هي قابلة للانقسام بفعل الخلافات الفكرية فيما بينها، وهذا ما يعقد أمر كيفية التعامل معها.

ويوجد في غزة العديد من الرايات السلفية والتي تمثلها جمعية ”دار الكتاب والسنة“ وجمعية ”ابن باز“ و“المجلس الأعلى للدعوة السلفية“، ولها عدة أجنحة عسكرية تتمثل في ”لواء التوحيد التابع للجان المقاومة الشعبية“  و“جيش الإسلام“ و“حركة المجاهدين“ ، وتختلف تلك التيارات في فكرها ورؤيتها و توجهاتها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com