متمردو جنوب السودان يسيطرون على مصفاة نفط

متمردو جنوب السودان يسيطرون على مصفاة نفط

سيطر قوات التمرد في جنوب السودان، على مصفاة قريبة من حقل نفطي رئيس في ولاية أعالي النيل التي شهدت معارك عنيفة خلال الأيام الأخيرة، بعد أن دخلت قوات قبيلة ”الشلك“ كطرف ثالث في النزاع إلى جانب قوات النائب السابق المقال، ريك مشار.

وقال المتحدث باسم الحركة الشعبية والجيش الشعبي، جيمس غاديت، في بيان صحافي، إن الحركة أبلغت جميع شركات النفط العاملة في ولاية أعالي النيل بضرورة إغلاق مكاتبها وإجلاء موظفيها فورا، بسبب الاشتباكات الدائرة مع القوات الحكومية.

وأضاف غاديت، أن الخطوة جاءت ”رداً على الهجوم الشامل الذي تشنه الحكومة على مواقعنا في ثلاث ولايات بمنطقة أعالي النيل الكبرى، ولذلك قررنا السيطرة على حقول النفط وحرمان رئيس جنوب السودان، سلفا كير، من استخدام إيرادات النفط في إطالة أمد الحرب“.

وتقول وزارة البترول في جنوب السودان، إن إنتاج البلاد من النفط يبلغ نحو 169 ألف برميل يوميا، على الرغم من وجود قتال متقطع قرب الحقول المنتجة للخام؛ وتعتبر ولاية أعالي النيل الأثر أنتاجا للنفط.

وكان الإنتاج قد هبط حوالي الثلث منذ تفجّر القتال في أحدث دولة في العالم، في ديسمبر 2013، مع تضرر معظم آبار النفط في جنوب السودان، وتراجع الإنتاج في الحقول العاملة، بسبب نقص قطع الغيار.

وفي الخرطوم، أكد رئيس لجنة الطاقة والنفط بالبرلمان السوداني، عمر آدم رحمة، أن انخفاض تدفق نفط دولة جنوب السودان، بسبب الأحداث التي تشهدها الدولة الوليدة حاليا لن يؤثر كثيراً على السودان، مؤكداً عدم توقف ضخ النفط الجنوبي عبر الموانئ السودانية.

وقلل رحمة من تأثير تدني معدلات تدفق نفط الجنوب إلى الموانئ السودانية، بعد اندلاع القتال في ولاية أعالى النيل، وسيطرة قوات مشار على بعض مناطق النفط بها.

وقال مسؤولون في جنوب السودان، العام الماضي، إن السودان يخطط لإرسال معدات ومهندسين لتعزيز الإنتاج في ولاية أعالي النيل وولاية الوحدة، وهما المنطقتان المنتجتان للنفط. ويعتمد جنوب السودان بشكل شبه حصري على النفط كمصدر لإيرادات الحكومة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com