إسرائيل تصعد عمليات هدم المنازل في القدس

إسرائيل تصعد عمليات هدم المنازل في القدس

القدس المحتلة – لا تنفك سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن ارتكاب الانتهاكات اليومية بحق الفلسطينيين، وخاصة في القدس المحتلة من عمليات إخطار وهدم مستمر في المدينة، بهدف تشريد المقدسيين لصالح المستوطنين اليهود.

وهدمت جرافات الاحتلال، صباح اليوم الأربعاء بناية سكنية ومحلات تجارية، في حي سلوان بالقدس المحتلة، في إجراء جديد يظهر مدى تصاعد وتيرة الإخطارات والهدم في القدس المحتلة التي تتعرض لـ“هجمة شرسة“ من سلطات الاحتلال كما يوضح مراقبون لشبكة إرم الإخبارية.

وتوقع مدير مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية زياد الحموري أن تشهد الفترة القادمة عمليات هدم كبيرة كما سيحدث مع حي البستان والعباسية في المدينة لوجود عشرات البيوت المهددة بالهدم من قبل بلدية الاحتلال في القدس.

وأوضح الحموري لإرم أن التقارير الإسرائيلية الرسمية توضح بأن أكثر من 20 ألف أمر هدم صدرت من خلال محاكم الاحتلال وتنتظر وقت التنفيذ فقط في مدينة القدس وأحيائها جميعها بحجة عدم الترخيص، مشيراً إلى أن بلدية الاحتلال في القدس تفرض شروط تعجيزية وترفض منح الفلسطينيين تراخيص للبناء.

وأشار إلى أن معدل هدم قوات الاحتلال لمنازل الفلسطينيين في القدس يتراوح بين 120-130 منزل سنوياً إلا أن المتوقع أن يرتفع العدد هذا العام لمئتي منزل، مشيراً إلى أن الحرب الديمغرافية على المقدسيين قد بدأها الاحتلال من خلال الانتهاكات اليومية للأماكن الدينية وهدم المنازل.

وكشف الحموري أن إسرائيل تسعى من خلال مخططاتها لتقليل أعداد الفلسطينيين في القدس لمئة ألف مواطن فقط في حين زيادة أعداد المستوطنين لنصف مليون مستوطن، على المنطقة المحتلة عام 1967.

يشار إلى أن جرافات بلدية الاحتلال هدمت فجر أمس الثلاثاء ثلاثة محلات تجارية، في حي عين اللوزة ببلدة سلوان، بحجة البناء دون ترخيص، حيث شرعت بتنفيذ عملية هدم المحلات التجارية دون انذار.

كما وزعت أوامر هدم إدارية في سلوان، وبتصوير إحياء ”البستان وبئر أيوب وعين اللوزة“، وركزت على بعض المنازل السكنية المهددة بالهدم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة