مالي.. بيعة جماعة المرابطين لـ“داعش“ تهدد بانقسامها

مالي.. بيعة جماعة المرابطين لـ“داعش“ تهدد بانقسامها

المصدر: إرم- من إبراهيم مصطفى

يهدد الانقسام جماعة ”المرابطين“ الناشطة في شمال مالي، عقب إعلان أحد أجنحتها مبايعته لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

وكان المتحدث باسم جناح ”أبو الوليد الصحراوي“، قال في تسجيل صوتي، إن قرار المبايعة جاء لـ“نبذ الفرقة، والجمع بين المسلمين، وتوحيد صفهم“، وذلك في رد صريح على اعتراض القيادي في الجماعة، مختار بلمختار، المعروف بـ“بلعور“ على هذه البيعة، وإعلان أبي الوليد الصحراوي أميرا للجماعة.

ويقول بلعور إن قرار البيعة لتنظيم داعش ”لا يمثل رأي مجلس شورى الجماعة، حيث أن المجلس لم ينعقد منذ مقتل الأمير السابق أحمد ولد أهل عامر، المعروف بأحمد التلمسي في كانون الأول/ ديسمبر 2014“.

لكن وكالة الأخبار المستقلة الموريتانية نقلت عن مصادر مقربة من الصحراوي أن ”أعضاء مجلس الشورى الموجودين في أزواد صوتوا على إمارة الصحراوي، فيما غاب عن الاجتماع الأعضاء اللذين يتواجدون خارج حدود الإقليم المضطرب“.

وشن بلعور في بيان أصدره قبل أيام، هجوما عنيفا على قراري إمارة الصحراوي والبيعة لداعش، مؤكدا أن ”البيعة لم تلتزم بشروط وعهود شورى الحماعة، كما أنها خالفت مخالفة صريحة البيان التأسيسي الذي حدد منهج وسلوك الجماعة“.

وأشار إلى أنه ”سيصدر بيانا آخر عن مجلس شورى جماعة المرابطين بعد إجراء مشاورات حول الموضوع“.

وتأسست جماعة ”المرابطين“ عام 2013 قبيل العملية العسكرية التي شنها التحالف الدولي لتحرير شمال مالي من سيطرة الجماعات الإسلامية المسلحة، نتيجة اندماج جماعة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا (ميجاو) مع كتيبة الملثمين.

ويرى مراقبون للسجال الإعلامي بين جناحي الجماعة ”بداية لقطيعة فعلية ونهائية بينهما لا يستبعد أن تتحول في أي وقت إلى مواجهة أو احتكاكات، كانعكاس للخلاف العميق بين مرجعيتهما تنظيم القاعدة وداعش“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com