تواصل الفرار من الرمادي بعد سيطرة داعش عليها

تواصل الفرار من الرمادي بعد سيطرة داعش عليها

الأنبار- واصل سكان مدينة الرمادي العراقية فرارهم من تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) الإثنين 18 أيار/ مايو الجاري، وتوجه كثير منهم نحو بغداد.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في العراق إن المنظمة الدولية ووكالات مساعدات أخرى، بدأت توزيع الغذاء والمياه والإمدادات الطبية على النازحين، ونصب مخيمات ومراحيض مؤقتة لهم.

وأضاف المكتب أن الأموال اللازمة لعمليات المساعدات في العراق ”بدأت تنفد“، وأن مخزونات المساعدات ”نضبت تقريبا“.

وكان نحو 130 ألفا فروا من المدينة الواقعة في غرب العراق في نيسان/ أبريل الماضي. ويجد كثيرون أنفسهم الآن بلا طعام أو ماء وقد تقطعت بهم السُبل في صحراء محافظة الأنبار.

وقال رجل من الرمادي فر مع أسرته: ”أربعة أيام.. نريد نناشدكم ونناشد الحكومة يفتحوا لنا الطريق حتى تفوت العوائل“.

أضاف ”كليتنا (كلنا) مرضى.. إسهال ومش إسهال. أريد تناشدوا لنا الحكومة يسووا لنا حل. العيال مرضت. العوائل اتشردت. ما نقدر نظل قاعدين هنا بالصحرا“.

وقالت منسقة الشؤون الإنسانية التابعة للأمم المتحدة في العراق، ليز جراندي، في بيان، إن ”آلاف الأشخاص اضطروا للنوم في العراء لعدم وجود أماكن يقيمون بها“، مشيرة إلى أنه ”سيكون بوسعهم عمل المزيد إذا تلقوا التمويل“.

وأحكم مقاتلو ”داعش“، الثلاثاء، قبضتهم على الرمادي، ورفعوا أعلام التنظيم فوق المباني المُهمة، وحرروا سجناء في مسعى لكسب دعم السكان.

وبعد سقوط الرمادي، الأحد الماضي، انتقل مقاتلون شيعة في سيارات مُدرعة إلى قاعدة قريبة استعدادا لشن هجوم مضاد بهدف استعادة المدينة التي تبعد مسافة 110 كيلو مترات فقط إلى الشمال الغربي من بغداد.

وقال شهود عيان في الرمادي إن ”مقاتلي الدولة الإسلامية أقاموا مواقع دفاعية وزرعوا الألغام الأرضية“.

ويتنقل المقاتلون من منزل لآخر بحثا عن أفراد الشرطة والقوات المسلحة. وقالوا إنهم سيقيمون المحاكم في المدينة وفقا لأحكام الشريعة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com