المعارضة تسيطر على نقاط إستراتيجية في ريف دمشق

المعارضة تسيطر على نقاط إستراتيجية في ريف دمشق

المصدر: دمشق- إرم

قال ناشطون ميدانيون اليوم الثلاثاء، إن اشتباكات تدور بين كتائب المعارضة المسلحة من جهة، وقوات النظام السوري وميليشيا قوات الدفاع الوطني من جهة ثانية، مشيرين إلى أن المعركة تمتد من بلدة ميدعا إلى منطقة تل كردي في محيط مدينة دوما في ريف دمشق، بهدف السيطرة على “اللواء 39” الذي يشكل نقطة ضغط كبيرة يستخدمها النظام في استهداف مدن وبلدات الغوطة الشرقية.

وأوضح الناشطون أن المعركة بدأت بتسلل قوات المهام الخاصة إلى أبنية ومتاريس قوات النظام والسيطرة عليها، كما تمكن المقاتلون من السيطرة على جامع العضم الذي يعتبر نقطة إستراتيجية في المنطقة، حيث يطل على كامل بلدة حوش الفارة، كما تم السيطرة على نقطة السفير ونقطة البوايك والحاجز الثالث.

وقالت المصادر ذاتها إن المعركة الجديدة التي أطلقها مقاتلو المعارضة في الغوطة الشرقية، بهدف السيطرة على “اللواء 39” التابع لقوات النظام شهدت مقتل عدد من قوات الأسد وأسر آخرين فضلاً عن اغتنام أسلحة وذخائر.

إلى ذلك تمكن “جيش الإسلام”، من تدمير دبابة “تي 72” لقوات النظام، وقتْل عدد من الجنود على حاجز المستر، خلال المعارك الدائرة في الغوطة الشرقية.

كما أضاف المكتب الإعلامي لـ”جيش الإسلام” أن “عدداً من الآليات التابعة للقوات النظامية فرت إلى اللواء 39 في الغوطة الشرقية تحت ضربات الثوار، في حين تم اغتنام عدد من قذائف الدبابات”.

ومن جهته أكد المتحدث الرسمي باسم “جيش الإسلام” و”الجبهة الإسلامية”، النقيب “إسلام علوش”، في تصريح خاص لوكالة “سمارت”، أن معارك دارت مع قوات النظام، في المناطق الممتدة من بلدة ميدعا إلى تل كردي.

وقال “علوش” إن “جيش الإسلام” سيطر على جامع العضم ونقطتي السفير والبوايك والحاجز الثالث، وأسفر المواجهات عندها عن قتلى وجرحى لقوات النظام وأسر عدد من عناصرها، إضافة إلى الاستيلاء على أسلحة وذخيرة وتدمير عربة للأخيرة.

وأضاف “علوش” أن المعارك ما تزال مستمرة عند حاجز المستر ونقطة المعامل، وأن الطيران الحربي شن غارات بالصواريخ الفراغية، على منازل المدنيين في بلدة حوش الفارة.

ويأتي ذلك فيما تتواصل الاشتباكات عنيفة من جانب آخر بين قوات الجيش السوري ومقاتلي حزب الله اللبناني من جهة وتحالف “جيش الفتح” من جهة أخرى في جرود القلمون.

أما في ريف إدلب فتستمر الاشتباكات عنيفة بين قوات النظام وفصائل المعارضة في محيط بلدة المقبلة ومعسكر المسطومة الذي انتقلت إليه معظم قوات النظام عقب سيطرة الثوار على مدينة إدلب.

ووفقاً لناشطين، فقد دفع التقدم العسكري لفصائل المعارضة في ريف إدلب، قوات النظام إلى شن عدة غارات على مواقع المعارضة في منطقة المقبلة، كما شنت حملة قصف على مناطق في أطراف بلدة سراقب.

وليس بعيداً عن الريف الجنوبي، فإن الاشتباكات مستمرة بين مقاتلي المعارضة وقوات النظام في محيط المشفى الوطني بمدينة جسر الشغور وهناك أنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع