الأحمدي ينتقد عدم الشفافية في توزيع المساعدات باليمن

الأحمدي ينتقد عدم الشفافية في توزيع المساعدات باليمن

عدن ـ انتقد علي الأحمدي، الناطق باسم مجلس قيادة المقاومة في عدن، ما أسماه “عدم العدالة” في توزيع المساعدات، ما حرم أبناء عدن التي تتعرض لقصف الحوثيين منذ 50 يوما منها.

ونقلت وكالة الأناضول، عن الأحمدي قوله “أمر مؤلم أن يتم تسيير المساعدات لمحافظات لم تطلها الحرب ولم تكتو بنار الألم الذي تعرضت له عدن (دون ذكرها)، وتناسي معاناة أكثرها خرابا وتدميرا”، وتابع “كان لعدن والضالع وأبين ولحج (جنوبي البلاد) الريادة في مقاومة مليشيات الحوثي وصالح ورفض المشروع الطائفي والانقلاب على الشرعية الدستورية في اليمن”.

وأضاف الناطق باسم المقاومة، “تعرض أبناء تلك المناطق لشتى صور التنكيل والقتل والدمار ونزوح آلاف الأسر من منازلها، إلا أن ذلك لم يكن كافيا للقائمين على تسيير المعونات الإنسانية لليمن لتقديم ما يلزم لأبنائها في ظل عدم التزام مليشيات الحوثي وصالح بالهدنة الإنسانية التي أقرت في وقت سابق”.

وأشار الأحمدي، إلى أنه “حتى بعض القنوات التلفزيونية العربية والمواقع الإلكترونية لم تكن منصفة مع معاناتنا في عدن من خلال تسليطها الشديد على معاناة بعض المدن الأخرى، والتي لم يطلها ولو جزء بسيط مما تعرضنا له”.

وكان أبناء عدن يأملون أن تشكل الهدنة الإنسانية، التي بدأت ليل الثلاثاء الماضي وتنتهي غدا الأحد، انفراجا حقيقيا لمعاناة ما يقارب المليون نسمة، إلا أن ذلك تلاشى تماما مع اقتراب الهدنة من خط النهاية وسط أوضاع أقل ما يقال عنها إنها “كارثية”، بحسب الأحمدي.

ومنذ انطلاق الهدنة الإنسانية باليمن، يوم الثلاثاء الماضي، استقبل مطار صنعاء عددا من طائرات الإغاثة المقدمة من منظمات منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونسيف)، والصليب الأحمر الدولي، قادمة من مقر الإغاثة الأممي في جيبوتي.

وتتمثل المساعدات الإغاثية الواصلة، حسب متطوعين في منظمات أممية، بأدوية ومواد طبية للمستشفيات، ومستلزمات مخيمات النازحين القادمين من صعدة من بطانيات ومولدات كهربائية وغرف صرف صحي متنقلة.

وتقول المنظمات الأممية إنها تشرف، عبر طاقمها الخاص ومتطوعين، على توزيع تلك المواد الإغاثية على جميع المحافظات المنكوبة في اليمن.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع